fbpx
الأولى

الشوباني يمول التنمية بالقروض

يصر الحبيب الشوباني، رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت، على إنكار فشله في تدبير المجلس وتجاوز وضعية “البلوكاج”، التي يعرفها، بعد فقدانه للأغلبية، وتشديد المعارضة الخناق عليه.
ووصف مستشارو المعارضة تخصيص الشوباني لدورة مارس العادية، للمصادقة على 25 نقطة، تتعلق كلها بمقررات اللجوء إلى صندوق التجهيز الجماعي، لتمويل مشاريع إنجاز طرق إقليمية وجهوية بجماعات الجهة، بالعبث، والهروب إلى الأمام، من قبل رئيس يرفض الإقرار بالفشل، ويصر على التعامل مع المجلس، وكأن الأمور تسير بشكل طبيعي بجهة باتت تشكل استثناء من بين باقي الجهات.
وأكد المربوح الحو، مستشار المعارضة، أن رئيس المجلس وضدا على كل الأعراف المعمول بها في تسيير المجالس المنتخبة، يصر على الانفراد في التسيير وتحدي الجميع، منتخبين وسلطات رقابة ومؤسسات الدولة، وخير دليل على ذلك برنامج الدورة العادية لمارس، التي خصصت 25 نقطة لمشاريع طرق إقليمية وجهوية، سبقت المصادقة عليها في 2019، وكأنه يسارع الزمن المهدور، لبيع الوهم من جديد لسكان الجهة.
واستغرب الحو، مستشار “البام” بالمجلس، في تصريح لـ”الصباح” سلوك الشوباني، واصفا إياه بالغريب، لأنه يعرف مسبقا، أن المعارضة التي أفقدته النصاب القانوني في دورات سابقة، ستتصدى له، مؤكدا استحالة إنجاز هذه المشاريع في نهاية عمر المجلس، وسيعلق فشله مرة أخرى على المعارضة واتهامها بعرقلة عمل المجلس.
والغريب في الأمر، يتساءل عدي شجري، مستشار التقدم والاشتراكية بالمجلس، لماذا تأخرت برمجة مشاريع الطرق إلى اليوم، علما أنه صودق عليها في 2019، مستغربا اللجوء إلى القرض، علما أن هناك فائضا في ميزانية المجلس، التي لم تصرف، بسبب عدم المصادقة عليها.
وأوضح شجري، في تصريح لـ”الصباح” أن إنجاز الطرق الإقليمية، يدخل في إطار برنامج وطني لفك العزلة عن العالم القروي، ورصدت له إمكانيات مالية من الدولة، ناهيك عن أن الرئيس لم يستشر أحدا في برمجة جدول أعمال الدورة، لا داخل اللجنة أو المكتب، لأنه اعتاد الانفراد بالتدبير ضد كل مقاربة تشاركية.
ولم يفت مستشار المعارضة التأكيد على أن مثل هذه المشاريع تندرج في إطار برنامج، يتم وضعه على مستوى لجنة جهوية يرأسها والي الجهة والعمال، بناء على أولويات، مؤكدا أن الشوباني يبيع الوهم لسكان الجهة وللرأي العام.
وأوضح شجري أنه يستحيل أن تتم المصادقة على كل هذه المشاريع، دفعة واحدة وفي آخر عمر المجلس، الذي لا يتوفر على ميزانيتي 2020 و2021، واصفا جدول أعمال الدورة بالخيال العلمي.
وختم عضو التقدم والاشتراكية، تصريحه لـ”الصباح”، قائلا “ماذا ننتظر من رئيس اختار ممارسة العبث في تدبير شؤون الجهة، وهدر الزمن التنموي، وضرب الجهوية في العمق، وهي التي علق عليها المغرب كل الآمال لإطلاق برامج التنمية المحلية والجهوية، في جهة تعاني الهشاشة والفوارق المجالية؟”.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى