fbpx
الأولى

تحت الدف

أصبحت حيازة الأسلحة البيضاء من قبل المراهقين موضة، يتم التباهي بها وإشهار صورها في مواقع التواصل الاجتماعي.
أكثر من ذلك، تحولت مشاهد العنف بالشارع العام، إلى “تيمة” تلقى إقبالا متزايدا من قبل المتفرجين على “يوتوب”، الشيء الذي دفع فئات من الشباب والمراهقين، إلى اقتباس مشاهد العنف والتهديد بالسلاح الأبيض، والتفنن في توضيبها وإخراجها على شكل أفلام قصيرة، وبثها على الأنترنيت و”واتساب”، ما يوحي للمتلقي، في أحيان كثيرة، بأنها مشاهد حقيقية، بل يتلقفها البعض ويعطيها عناوين تشير إلى أنها واقعة حقيقية بمدينة كذا، قبل تدخل مصالح الأمن لتوضيح الملابسات، وإيقاف الممثلين، لسبب حيازة أسلحة بيضاء، من شأنها تهديد سلامة الأشخاص، وتصوير وبث أشرطة دون ترخيص وإثارة الفزع…
المشاهد تتزايد رغم متابعات همت حتى التلاميذ، ما يعني أن الردع العام لن يتحقق بالزجر والعقاب، بل بتحمل مؤسسات التنشئة الاجتماعية (الأسرة والمدرسة) مسؤوليتها، فالتربية أصبحت اليوم المطلب الأول قبل أي ورش آخر.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى