fbpx
الصباح الفني

داداس: الرواد يحتاجون إلى الفرص

ينتظر أن يطل الممثل عزيز داداس على جمهوره، من خلال أكثر من عمل تلفزيوني، إذ شارك في مسلسلين لصالح قناة “إم بي سي 5″، ويستعد لتصوير مسلسل آخر لصالح “الأولى”. في هذه الدردشة، يتحدث داداس عن حقيقة ابتعاده عن السينما على حساب التلفزيون، قبل أن يتطرق إلى موضوع تهميش الرواد، مقترحا إتاحة الفرص لهم للعودة إلى جمهورهم. في ما يلي التفاصيل

هل تمكن التلفزيون من إبعاد لا أعتقد ذلك، صحيح أنني شاركت، أخيرا، في عدد من الأعمال التلفزيونية، منها مسلسلات ستبث خلال رمضان المقبل، وأعمال أخرى تلفزيونية ستعرض بعد هذا الشهر، إلا أن هناك مشاريع سينمائية أخرى، يتوقع أن أشارك فيها.
تلقيت عرضا للمشاركة في فيلم يحمل عنوان “باباريزي”، ينتظر أن يصور بعد رمضان، فيما أفلام سينمائية أخرى، صورت، إلا أنها، بسبب الظروف التي يمر منها بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، واغلاق القاعات، لم تعرض بعد. أحرص على اختيار أعمال تلفزيونية في المستوى، لأطل من خلالها، على جمهوري، نظرا لأن الكثير من المدن لا تتوفر على القاعات السينمائية، وهو ما يحول دون متابعة جديدي الفني.
< هل تلمس تطورا في ما يتعلق بالإنتاجات التلفزيونية والسينمائية المغربية؟
< صارت هناك وفرة في الانتاجات الفنية، وهو ما يسعد الكثيرين، لكن ما نحتاج إليه في الوقت الراهن، هو رفع عدد القاعات السينمائية، إذ يمكن أن يفكر أصحاب الأموال في الاستثمار في هذا المجال، سيما أنه من المجالات التي يمكن أن تكون مربحة، وفي الوقت ذاته يمكن أن يكون ذلك من أسباب النهوض بالمجال السينمائي.

< تحدثت عن وفرة الانتاجات، لكن في الوقت ذاته يشتكي بعض الرواد من الإهمال والاقصاء، ما رأيك؟
< نواجه هذا المشكل بدرجة كبيرة، لكن من أجل تجاوزه، اقترحت على كتاب السيناريو المغاربة كتابة أدوار خاصة بالرواد، سيما أن هناك فرصا كثيرة للاشتغال.
أتحدث عن أدوار مهمة "وماشي يشدو الركنة في العمل" وإعطائهم أدوارا ثانوية، ومن المهم ألا يكتفي صناع الأعمال الفنية بالاشتغال على أدوار خاصة بالممثلين الشباب، إذ من الممكن أن يكون لرائد، أيضا، دور مهم في العمل، وهو ما سيمكن من إيجاد فرص للشغل. أتمنى أن أجسد دور ابن الفنان القدير عبد اللطيف هلال أو سعاد صابر، مثلا، دون أن يتم الاعتماد على شباب يؤدون دور شخصيات متقدمة في السن، كأننا لا نملك ممثلين روادا، من الذين يمكنهم تجسيد تلك الأدوار.
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى