fbpx
حوادث

30 سنة لقاتل متشرد بالصويرة

الضحية سرق للمتهم قطعة من مخدر الشيرا فوجه له طعنات قاتلة في الصدر

قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بآسفي، خلال الأسبوع الماضي، بإدانة مرتكب جريمة قتل بالصويرة، بـ30 سنة سجنا نافذا، بعد متابعته من أجل ارتكاب جناية القتل العمد والتشرد، وفقا للفصلين 392 و329 من القانون الجنائي.
واعتبرت هيأة الحكم، في تعليلها، أن الاعتراف القضائي يبقى سيد الأدلة في المادة الجنائية، وبالتالي فإن التهمتين ثابتتين في حق المتهم، من خلال اعترافاته التلقائية، أمام هيأة الحكم، وإقراره التام بارتكابه للجريمة موضوع المتابعة، مما يتعين معه مؤاخذته من أجلها.
ويستفاد من محضر الضابطة القضائية المنجز من طرف شرطة الصويرة، أنه بتاريخ 25 أكتوبر 2016 تم العثو على جثة تعود للهالك المسمى «ح.ب»، والذي تبين من خلال المعاينات الأولية أنه تعرض لعدة ضربات بالسلاح الأبيض في الصدر.
وجرى نقل جثة الضحية نحو مستودع الأموات بمستشفى سيدي محمد بالصويرة، لتشريحها وفقا لتعليمات الوكيل العام المداوم.
وتم الاستماع إلى مجموعة من المصرحين، الذين أكدوا جميعهم أنهم كانوا في جلسة خمرية بمعية المتهم وكذا الضحية، إذ دخل الأول والثاني في ملاسنات سرعان ما تطورت إلى اشتباك بالأيدي، قبل أن يعمد المتهم إلى إنهاء النزال بتوجيه طعنات قاتلة إلى صدر الضحية بواسطة السلاح الأبيض.
وقامت عناصر الشرطة القضائية بحملات أمنية بحثا عن المتهم، غير أنه اختفى عن الأنظار، ليتم إصدار مذكرة بحث في حقه، لإيقافه في ثالث يوليوز 2019، بمدينة مراكش.
وعند الاستماع إلى المتهم تمهيديا، من قبل عناصر الشرطة القضائية لأمن الصويرة، أكد أنه كان يعيش حالة التشرد بالصويرة، وأنه بتاريخ الواقعة، كان يجالس الهالك وبعض المتشردين بجلسة خمرية، وأنهما دخلا في ملاسنات، فتحوز سكينين يخصانه، وقام بتوجيه طعنات قاتلة للضحية في الجهة اليسرى من الصدر، ليسقط معها الضحية على الأرض.
وعن سبب ارتكاب الجريمة، أفاد أن الضحية سلبه كمية من مخدر الشيرا كان يتحوزها، وأعاده إليه بمقابل مالي قدره عشرون درهما، موضحا أنه لم يستسغ أن يقوم الضحية بهذا الفعل، ما جعله يدخل معه في ملاسنات سرعان ما تطورت إلى اشتباك أنهاه بتوجيه طعنة قاتلة للضحية، وأنه غادر المدينة نحو مراكش في تلك الليلة، خوفا من اعتقاله من طرف عناصر الشرطة.
وبعد انتهاء البحث التمهيدي، أحيل المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، والذي أصدر ملتمسا بالإحالة على قاضي التحقيق لتعميق البحث مع المتهم.
وجرى استنطاق المتهم من قبل قاضي التحقيق، الذي قرر إحالته بموجب أمر على غرفة الجنايات الابتدائية لمحاكمته، وفقا لما هو منسوب إليه.
محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى