fbpx
ملف الصباح

88% يرفضون الجنس خارج الزواج

أرقام صادمة لاستطلاع رأي قام به مكتب الدراسات “سونيرجيا”

سبق ليومية «ليكونوميست»، أن نشرت نتائج استطلاع رأي قامت به بشراكة مع مكتب الدراسات “سونيرجيا»، حول نظرة المغاربة للعلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج، أثارت الكثير من الجدل بسبب أرقامها الصادمة والتي لا علاقة لها بالواقع تماما. إذ صرح 88 في المائة من المغاربة المستجوبين، بأنهم يرفضون هذه العلاقات ويعتبرونها «حراما” إذا لم تكن موثقة بعقد زواج.
وأجابت نسبة 9 بالمائة فقط بالإيجاب عن سؤال مباشر جاء في الاستطلاع، مفاده “هل تعتقد أن من حق شخصين بالغين أن تكون لديهما علاقة جنسية بالتراضي، رغم أنهما ليسا متزوجين؟»، في حين تحفظت 4 في المائة على الرد، ورفضتها نسبة 79 في المائة من المستجوبين، واعتبرتها 9 في المائة مخالفة للشرع والدين. أما أغلب الرافضين، فمن فئة الشباب بين 18 و24 سنة، يتساوى في ذلك القرويون مع الحضريين، وسكان الوسط مع الجنوب مع الشمال والنساء مع الرجال.
وإذا كانت هذه الأرقام تدل على شيء، فعلى واقع “السكيزوفرينيا» والفصام، الذي تعانيه الشخصية المغربية، التي تتأرجح ممارساتها بين ادعاء أمور أمام العلن والقيام بنقيضها في الخفاء، حرصا على مظاهر النفاق الاجتماعي وخوفا من القانون الذي يجرم العلاقات الرضائية بين غير المتزوجين، ومن فقهاء الدين الذين يعتبرونها زنى يستوجب القصاص.
وإذا كان أغلب المغاربة، المصنفون ضمن الشعوب العربية الأولى الأكثر ولوجا لمواقع «البورنو»، يرفضون العلاقة الجنسية الرضائية خارج مؤسسة الزواج، فمن أين أتت إذن نسبة الإجهاض السري التي تصل إلى 800 عملية في اليوم في مختلف مناطق المغرب، حسب الأرقام الصادرة عن الجمعية المغربية لمكافحة الإجهاض السري؟ وكيف خرج إلى الوجود 50 ألف طفل تقريبا ولدوا في المغرب خارج مؤسسة الزواج؟ ومن أين جاء الأطفال المتخلى عنهم في الشوارع والخيريات وحاويات الأزبال، والذين يبلغ عددهم 8000 تقريبا كل سنة؟ دون الحديث طبعا عن أعداد المتابعات بتهم الفساد والخيانة الزوجية التي تجرمها القوانين لأنها خارج إطار الزواج، إضافة إلى قضايا الاغتصاب والتغرير بقاصر وزنا المحارم وغيرها من الجرائم، التي لها علاقة مباشرة بالجنس.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى