fbpx
حوادث

وصية تفضح سطوا على عقارات لورد إنجليزي

ورثته سلموها للفرقة الوطنية التي أنهت التحقيق وأحالت الملف على الوكيل العام

يشهد ملف السطو على شركة وعقارات لورد إنجليزي بطنجة، تطورات مثيرة، إذ أنهت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التحقيق في الملف بالاستماع إلى جميع أطرافه، من بينهم ورثة اللورد الإنجليزي، وأحالت الملف على الوكيل العام للملك لاتخاذ المتعين.
وأفادت مصادر «الصباح» أن ورثة اللورد أدلوا بوثائق تؤكد ملكيتهم لشركة جدهم وعقارات تقدر بالملايير في طنجة، من بينها وصية أربكت حسابات خصومهم، بعد إدخالها طرفا جديدا في القضية، ويتعلق الأمر بالكنيسة البريطانية بطنجة، التي أوصى لها اللورد بعقارات بعد وفاته، وكشفت أن عمليات تفويت الشركة وعقاراتها تمت بناء على وثائق مزورة.
وأكد الورثة لمحققي الفرقة الوطنية، أنهم يطالبون باسترجاع شركة وعقارات وأموال جدهم اللورد، الذي حرر وصية، قرر فيها تفويت ممتلكاته وعقاراته لابنيه ولمسؤولي كنيسة بطنجة وبعض الفقراء بالمدينة ذاتها.
وأوضح ورثة اللورد أن جدهم حرر الوصية، وسلمها لمسؤولي كنيسة بإنجلترا على أن تفتح بعد وفاته، وقدموا نسختها الأصلية، ونسخة مترجمة إلى العربية لدى خبير محلف إلى محققي الفرقة الوطنية.
وورطت هذه المستجدات مسيري الشركة الجدد، وموثقا، سبق أن أنجز محضرا مزورا في 1981، أشار فيه إلى أن المجلس الإداري السابق للشركة قدم استقالته، وحل محلهم مسيرون جدد، إلا أنه بالعودة إلى الوثائق، تبين أن أحد أعضاء المكتب المستقيل، توفي في 1978، بشكل يتعارض مع ما جاء في المحضر.
وتورط أعضاء المجلس الإداري السابق للشركة، بدورهم في عملية تزوير للسطو على الشركة وعقاراتها، عندما ادعوا في محضر أنجز في 1947، أن ابني اللورد الإنجليزي قدما استقالتهما أيضا من الشركة، في حين أن أحدهما توفي في 1946، أي سنة قبل تقديم استقالته المزعومة، وظلوا يستغلون الشركة وعقاراتها إلى حدود 1981، إذ انتقلت إلى مسيرين جدد.
وأكد ورثة اللورد أنهم حلوا في 1976 من أجل استرجاع أملاك جدهم وشركته، فوجدوا الأبواب مغلقة، وتفادى المسؤولون مساعدتهم، فاضطروا للعودة إلى بلدهم، قبل أن يثار ملفهم من جديد إثر نزاع قضائي بعد أن قرر مسيرو الشركة التعرض على عقار موضوع نزع الملكية، وطالبوا مالكيه منحهم مبلغ التعويض، تحت ذريعة أنه يعود إلى اللورد الإنجليزي.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى