fbpx
الأولى

تحت الدف

انخرطت الداخلية، مبكرا، في الإعداد للمشروع التنموي الجديد، الذي تعتكف لجنة شكيب بنموسى على إنجازه، وكذلك للاستحقاقات المقبلة، والتنزيل الفعلي للجهوية المتقدمة، من خلال هيكلة جديدة غير مسبوقة في تاريخ الوزارة، تتوخى تحقيق النجاعة والمردودية والحكامة الجيدة.
وخضعت الوزارة لهيكلة جديدة، منذ نحو سنة، ونشرت في الجريدة الرسمية، لكن الشيء الذي ظل غائبا فيها، هو التعيينات. وظل الكل يترقب أن تتم تسمية ولاة وعمال في المجلس الوزاري الأخير، لكن لم يتحقق ذلك.
وتنفس ولاة وعمال هواء البقاء، بعدما نجوا من مقصلة الإعفاء، ورياح التغيير بالمجلس الوزاري.
ولضمان الاستمرارية بطريقة قانونية، وانسجاما مع الهيكلة الجديدة، عينت الوزارة ولاة وعمالا بطريقة “بار أنتيريم”، رغم أن استفهامات كبرى تطرح حول فشل بعضهم في مهامه.
واحد من كبار المديرية العامة للجماعات المحلية، التي أصابتها رياح الهيكلة الجديدة، ينتظر، بصبر أيوب، أن يترقى إلى منصب “كبير” بات يقترب منه، رغم “الفيتو” المرفوع ضده.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى