fbpx
الأولى

عصابة المشاهير تسقط حكيمي

تربصت بتحركاته في “أنستغرام” قبل الهجوم على مسكنه

سطا أفراد عصابة مختصة في السطو على ممتلكات الأثرياء على منزل اللاعب أشرف حكيمي وزوجته، واستولوا على مبالغ مالية وعدة نفائس، لم تحدد الشرطة الإيطالية قيمتها المالية.
وأوقفت المصالح الأمنية بميلانو المشتبه في سطوهم على منزل حكيمي، إذ بينت التحريات أن الأمر يتعلق بعصابة منظمة متخصصة في سرقة الفيلات والمنازل، تمكنت من تنفيذ عمليات سرقة مثيرة، إذ تخطط بدقة لها، بدءا بتعقب الأثرياء والمشاهير في موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” لتحديد تحركاتهم، قبل تنفيذ عملية السطو.
وساعد حكيمي عناصر الشرطة في إيقاف المتهمين، إذ مكنت اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة في منزله من تحديد هوياتهم، كما بينت طريقة تنفيذ عملية السطو وتفاصيل تحركاتهم داخله.
وقال المحققون، لوسائل إعلام محلية، إن حكيمي وأفراد عائلته نجوا من قبضة أفراد العصابة، الذين يستخدمون تطبيق “أنستغرام” للتجسس على المشاهير بدقة، ويتتبعون تنقلاتهم، كما يجمعون معلومات عن المنازل، من خلال الصور المنشورة في التطبيق نفسه، قبل السطو على المنازل، ومنها منزل حكيمي الذي كان يشارك في إحدى مباريات كرة القدم مع فريقه “أنتر ميلانو”، وحضرتها زوجته.
وكشفت التحريات الأمنية، كما نقلتها وسائل إعلام إيطالية، أن المتهمين الأربعة يتحدرون من أوربا الشرقية، ويتميزون بقدرات تمكنهم من تسلق جدران المنازل، خصوصا أحدهم الذي يبدأ العملية بالتسلل إلى داخل المنزل ليفتح بابه الأمامية للآخرين.
وحجزت المصالح الأمنية الإيطالية لدى لصوص المشاهير العديد من الساعات والملابس الفاخرة والحقائب الثمينة ومبالغ مالية قدرت بـ 14 ألف أورو، إضافة إلى تحف فنية، أعيد بعضها إلى الضحايا، في ما لم تحدد بعد المسروقات المتعلقة بحكيمي.
وقالت وسائل الإعلام الإيطالية إن الموقوفين يتحدرون من أوربا الشرقية، وهم كريستيان رادوسافليفيتش (27 سنة) وصامويل ميلينكوفيتش (26 سنة)، إضافة إلى اثنين من شركائهما، أحدهما قاصر.
وتجدر الإشارة إلى أن حكيمي اعتاد نشر صوره على موقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، كما يبث مقاطع فيديو تؤرخ لاحتفالاته مع زوجته ببعض الأعياد أو رحلاته إلى خارج ميلانو أو لقطات من مبارياته في الملعب، وهي الصور التي تحظى بمتابعات كثيرة، علما أن عدد متابعيه في الموقع نفسه يصل إلى حوالي أربعة ملايين شخص.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى