fbpx
حوادث

سوري ينهي حياة مغربية بتركيا

اتهمها بالخيانة وصور جريمته وغضب في مواقع التواصل على إمكانية التساهل معه

عم غضب واسع مواقع التواصل الاجتماعي، إثر اندلاع خبر مقتل شابة مغربية، على يد رفيقها السوري الأصل والبريطاني الجنسية، بضواحي اسطنبول بتركيا، بسبب بشاعة الجريمة المقترفة في حق الضحية.
وذكرت وسائل إعلام تركية، أن الضحية كانت تقطن مع القاتل في الشقة نفسها، بأحد أحياء مدينة إسطنبول، وقررا قضاء ليلة عيد الحب سويا في الشقة، غير أنه اكتشف رسالة غرامية في هاتف عشيقته المغربية، ليتحول إلى وحش، وقام بطعنها في عنقها وأجزاء متفرقة من جسمها، ثم صورها، في فيديو أكد فيه ارتكابه للجريمة معللا ذلك بالخيانة.
وأشارت الصحف إلى أن الجاني بعث بالفيديو إلى أحد أصدقائه الذي أبلغ على الفور فرق الشرطة بالواقعة، فانتقل فريق “جرائم القتل” التابع لقيادة شرطة منطقة الفاتح، حيث ألقي القبض على الجاني، الذي اعترف بجرمه أمام المحققين، مشيرا إلى أن علاقته بالضحية لم تتجاوز الشهر.
وتدوول فيديو الجريمة على نطاق واسع ظهرت فيه الضحية، مستلقية على ظهرها وعلى جسمها طعنات وعلى السرير توجد السكين التي استعملت في الجريمة، وهو ما أكده الجاني خلال حديثه في الفيديو، كما أقر فيه بهويته وأصله والجنسية التي يحملها، واعتبر جريمته رسالة للمغاربة.
وتضاربت الأنباء التي تداولتها الصحف التركية، إذ اعتبر البعض منها أن الضحية لم تكن خليلة الجاني بل زوجته عرفيا، وهو الأمر الذي من شأنه يساهم في تخفيف العقوبة عليه، وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تدخل السلطات المغربية في القضية والوقوف على حقيقتها، على اعتبار أنه في كل مرة تقع جريمة من هذا النوع يتم إدراجها في خانة جرائم الفساد، الشيء الذي يضر بسمعة المغرب.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى