fbpx
الأولى

“مون بيبي” يعود للقصف

الحساب الغامض ظهر من جديد وتوعد شرف بـ “كشف الحقائق”

فاجأ “حمزة مون بيبي”، الحساب الغامض والمثير للجدل، مساء أول أمس (الثلاثاء)، متابعيه، وعاد مرة أخرى، بعد أشهر طويلة من الغياب، للقصف و”فضح” بعض المشاهير، من بينهم المغنية سعيدة شرف.
وفي الوقت الذي مازال فيه بعض المتابعين بتهم لها علاقة بتسيير هذا الحساب، الذي عرف بالتشهير ببعض الفنانين والمشاهير، يقبعون داخل أسوار السجن، عاد الحساب إلى الواجهة من خلال موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، متوعدا شرف بكشف الكثير من الحقائق.
وكشف الحساب ذاته أن خطته الجديدة، التي عاد من أجلها إلى “إنستغرام”، فضح بعض الحقائق، التي تخص، بشكل خاص، سعيدة شرف، قبل أن يضيف أنها “ليست فوق القانون”.
واختار الحساب الغامض، بعد أشهر طويلة من الغياب، الرجوع إلى الوراء، وكشف بداية خلافه مع شرف، والسبب الذي جعله يوجه فوهة مدفعيته صوبها، مؤكدا أن توجيه تهمة دعم الانفصاليين لها، لم يأت من فراغ، إنما بعد وقوفه على مجموعة من الحقائق شكلت مفاجأة بالنسبة إليه.
وجاء في تدوينات “حمزة مون بيبي”، التي حظيت بتفاعل الكثيرين، أنه فوجئ بشرف تبدي إعجابها بتدوينة نشرها “انفصالي”، انتقد فيها المصالح الأمنية، ما أثار الكثير من التساؤلات، حول العلاقة التي تجمعهما، ليتبين أنه صديقها، ويشرف في الوقت ذاته على تسيير صفحتها الرسمية على “إنستغرام”، مؤكدا أنه يطالب بفتح تحقيق حول ادعاءاتها.
ومن الاتهامات التي وجهها الحساب للمغنية شرف، فبركة “سكرينات”، من أجل إبعاد تهمة دعم الانفصاليين عنها، والإدلاء بتصريحات لا أساس لها من الصحة، قبل أن يضيف أنه “حان الدور لرفع الغطاء عنها”.
ومن جانبها، ورغم الضجة التي أثارتها تدوينات حساب “حمزة مون بيبي”، التزمت شرف الصمت، ولم تخرج بأي تعليق حول الموضوع، إذ اكتفت بتقاسم “ستوريات” دعائية لأحد المحلات التجارية مع متابعيها.
وفي سياق متصل، مازال الغموض يلف هوية مسير حساب “حمزة مون بيبي”، على مواقع التواصل الاجتماعي، سيما “إنستغرام” و”سناب شات”، لكن يتوقع أن تقلب عودة الحساب، ونشره بعض “الستوريات”، الموازين، وهو ما ستكشف عنه الأيام القليلة المقبلة.
وحظي المنشور الأول لحساب “حمزة مون بيبي” بأكثر من 24 ألف إعجاب في ظرف 10 ساعات فقط، علما أنه حرص على نشر العديد من التدوينات على شكل “سطوري”، أرفقها برسائل تلقاها من متابعيه رحبوا بعودته، وينتظرون خرجاته المثيرة للجدل.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى