fbpx
اذاعة وتلفزيون

أفلام “الويب” تجمع “جيش نيرو”

“يوتوبورز” في مشاهد تمثيلية تجسد الواقع وتحتل “الطوندونس”

اجتمع مجموعة من “اليوتوبورز” المغاربة، من أبناء سلا، لتكوين “جيش نيرو”، والذي أخذ على عاتقه، معالجة مواضيع اجتماعية كثيرة، وتجسيد مشاهد تمثيلية من أجل بثها على موقع “يوتوب” على شكل أفلام، تصل مدتها، في بعض الأحيان، إلى أكثر من ساعة.
واستطاعت أفلام “جيش نيرو”، أن تتصدر، أكثر من مرة، الفيديوهات الأكثر مشاهدة على موقع “يوتوب”، ما مكنها من التربع على عرش “الطوندونس”، إذ تصل عدد مشاهدات الأفلام التي تحمل توقيع “جيش نيرو” إلى أكثر من 5 ملايين مشاهدة.
ومن جانبها، قالت آسية الغربي من فريق العمل، إن “جيش نيرو” يتكون من عدد من “اليوتوبزر” من أنباء سلا، والذين قرروا أن يجتمعوا من أجل تقديم أفلام تنشر على قناة على موقع “يوتوب”.
وأوضحت الغربي في حديثها مع “الصباح”، أن الهدف من تلك الأفلام معالجة بعض المواضيع الاجتماعية، والتي تهم شريحة مهمة من المجتمع بطريقة جديدة ومبتكرة، قبل أن تضيف أنه إلى حدود اليوم، تحظى جل الأفلام التي طرحها فريق العمل بمتابعة مهمة.
وكشفت المتحدثة ذاتها، أنه رغم ضعف الإمكانيات، يسعى “جيش نيرو”، أن يكون العمل في مستوى انتظارات متابعي القناة، مؤكدة أن فريق العمل، يحرص على توفير مستلزمات التصوير من ماله الخاص، وأنه في الكثير من الأحيان تصور المشاهد التمثيلية بأحد منازل أعضاء الفريق “نواجه الكثير من الصعوبات، منها المالية والتي تخص الإنتاج، سيما أن أغلب أعضاء الفريق من الشباب، والذين مازالوا يحاولون بناء مستقبلهم، إلا أننا نحرص على الاستمرار وتقديم أعمال في المستوى، سيما أن “جيش نيرو” يحظى بتشجيع الكثيرين”، حسب قولها.
وتابعت الغربي حديثها بالقول إن كل واحد من أعضاء “جيش نيرو”، يجسد دورا في الفيلم حسب الشخصيات التي يتضمنها، مؤكدا أنه بعدما تحدد فكرة الفيلم، يعمل جميع الأعضاء على تطويرها والاشتغال عليها للوصول إلى الصيغة النهائية للفيلم قبل طرحه على الموقع “نشتغل بشكل جماعي، وهو ما أعتبره من أسباب نجاح الفريق”.
إلى ذلك، فمن الأفلام التي أنجزها “جيش نيرو”، والتي عرفت نجاحا كبيرا وحققت نسب مشاهدة مهمة، فيلم يحمل عنوان “الوجه الآخر” الذي تابعه 4 ملايين مشاهد، و”الطاغية” الذي شاهدها حوالي 6 ملايين مشاهد، إلى جانب فيلم بعنوان “النية الصافية” و”رحلة الأصدقاء” وغيرها من الأفلام الطويلة والقصيرة أيضا.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى