fbpx
الأولى

تحت الدف

تجاوز التحكم في المنتخبين حدود الوصاية، ولم تقف محنة رؤساء وبرلمانيين عند دائرة حصص التقريع و”الحكرة”، بل وصل الأمر بسلطات إقليم النواصر حد إقامة محاكم تفتيش، بحثا عن قنوات تسريب “تبوريدة” العامل و”حركة” المنتخبين ضده، الذين كشفوا مستوره أمام الملأ.
لم تتأخر الداخلية في التحري والتحقق من الوقائع المذكورة، في عدد أمس (الثلاثاء) من جريدة “الصباح”، بخصوص انتفاضة المنتخبين ضد شطط العامل، ردا على خطاب اتهمهم فيه بالتسبب في التسيب، والمتاجرة في البناء العشوائي، واستعمال الرخص في حسابات المصالح الخاصة.
وللمساعدة على كشف الحقيقة وتطويق مخططات دعاة الانتقام، نسجل أن مصادر متعددة ومتطابقة أكدت فظاظة الأوصاف التي نعت بها المنتخبون.
ولمزيد من المكاشفة لابد من نقل ما ورد على لسان بعض الحاضرين للاجتماع موضوع المقال، فقد علق أحدهم واصفا ما وقع “العامل مسح فينا رجليه”، وعن الرد الذي تلقاه ممثل السلطة، قال منتخب آخر “جاب الله باقين الرجالة”.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى