fbpx
حوادث

تأجيل ملف متهم بالقتل

قرر الانتقام من أسرة الضحية لأنها تسببت في سجن ابن عمته

أرجأت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، النظر في ملف جنائي يتابع فيه فلاح، من أجل جناية القتل العمد إلى 23 مارس المقبل، لاستدعاء المصرحين.
وورد في محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد افرج، أنها توصلت بخبر من عون سلطة قاطن بأحد الدواوير الواقعة بتراب سيدي يوسف بن علي، مفاده أن شخصا تعرض للضرب والجرح بواسطة أداة حديدية، وأنه ممدد أمام منزل صهره وقد يكون فارق الحياة.
وانتقلت فرقة دركية إلى الدوار نفسه، ووجدت الضحية جثةمغطاة والدم ينزف من فمها وأذنيها. وصرح صاحب المنزل، أنه استفاق على طرق عنيف ولما خرج لاستطلاع الأمر، وجد المتهم الذي يقطن بكوخ قرب منزله، ويقوم بتريبة الأغنام بإسطبل، يطلب منه إخراج ابنه لتسوية المشكل الموجود بينهما.
وأضاف أنه عاد إلى وسط بيته للبحث عما يدافع به عن نفسه، سيما أن المتهم كان مسلحا بآلة حديدية، ولم ينتبه لصهره الذي خرج لملاقاته، وسمع صوت ضربات تلته سقطة وأنين وطلب النجدة. ولما عاد بسرعه نحو الباب وجده ممددا على الأرض والدم يسيل منه، ولم يجد أثرا للمتهم.
وعملت الضابطة القضائية على تمشيط المنطقة بحثا عنه، وانتقلت إلى بيت والده، فلم تجده هناك. وانتبه رئيس المركز إلى جلبة داخل حقل الذرة، وأمر العناصر الدركية بالتحرك نحوه، فشاهدت المتهم يجري محاولا الفرار. وتمكنت من إيقافه بعد ابتعاده بحوالي 500 متر وكبلته بعد مقاومة شرسة.
واعترف المتهم بالمنسوب إليه، وصرح أن نزاعا قائما بين عائلته وعائلة الضحية، بسبب اتهام ابن عمته باغتصاب فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة، مما تسبب في الحكم عليه بأربع سنوات سجنا نافذا.
وأضاف أنه جراء ذلك قرر الانتقام منها، وترصد لأحد أبنائها الذي يشتغل بالبيضاء بمناسبة عودته إلى الدوار. وقرر تصفيته وتسلح بأداة حديدية وتوجه نحو منزل والده قبل الفجر. وطرق صهريجا لتجميع المياه، لإثارة الانتباه ودفع الابن للخروج للانتقام منه. ثم طرق باب المنزل وخرج صاحبه، فطلب منه إخراج ابنه للتفاهم معه، لكنه عاد إلى وسط المنزل، وفوجئ بخروج الضحية، فوجه له ضربة على رأسه ظنا منه أنه الابن وواصل الاعتداء عليه، قبل أن يلوذ بالفرار. وتخلص من أداة الجريمة برميها في بئر توجد قرب الطريق العمومية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى