fbpx
حوادث

أختـام إداريـة للنصـب والاحتيـال

وضعت مصالح الدرك الملكي بورزازات، أخيرا، حدا لأنشطة جانح ثلاثيني انتحل صفة عون سلطة، للنصب على عشرات الضحايا رفقة شريك له.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهم الرئيسي اختار سلوك طريق النصب والاحتيال لتحقيق الاغتناء السريع، عن طريق انتحال صفة عون سلطة، إذ أوهم ضحاياه أن صفته مكنته من نسج علاقات متشعبة في دوائر النفوذ، حيث عرض على العاطلين فرص التوظيف بمؤسسات عمومية مقابل منحه مبالغ مالية نظير خدمات التوسط لهم. وكشفت المعلومات الأولية للبحث، خطورة الأفعال الإجرامية للمتهم الرئيسي، إذ لم يكتف بانتحال صفة ينظمها القانون، بل عمد إلى الاستعانة بشريكه في تزوير بطائق مهنية وأختام إدارية لتزييف وثائق رسمية للتمويه على الضحايا.
وأوردت مصادر متطابقة، أن عون السلطة المزيف وشريكه الذي يمتلك مطبعة، اختارا تزوير البطاقات المهنية وأختام إدارية لإنجاح مخططاتهما الإجرامية لاستدراج الضحايا وإيهامهم بجدية العروض المغرية، وهو ما كان يسهل عليهما النصب والاستيلاء على أموال الباحثين عن فرص ذهبية للعمل بمؤسسات عمومية وأيضا الراغبين في قضاء مصالح إدارية دون الحاجة للمساطر المعقدة.
وأفادت المصادر، أن افتضاح أنشطة المتهم الرئيسي، جاء بعد تلقي عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية تنغير إقليم ورزازات، عدة شكايات، كشف فيها أصحابها تفاصيل تعرضهم للنصب والاحتيال على يد عون سلطة، مشيرين إلى أنهم تأكدوا من وقوعهم ضحية نصاب خطير، بعد أن تبين زيف وعوده بمجرد تسلمه المبالغ المالية المتفق عليها مقابل خدماته. وأمام خطورة المعطيات المتوصل بها، استنفرت مصالح الدرك الملكي مختلف عناصرها لمباشرة تحقيقات ميدانية، لكشف ملابسات القضية، إذ اعتمادا على أوصاف المشتبه فيه وأماكن تحركاته، تمكنت الضابطة القضائية من إيقافه.
وارتباطا بعملية الإيقاف أسفرت إجراءات التفتيش، عن حجز عدد من البطائق المهنية المزورة تحمل صفة عون سلطة، إضافة إلى أختام إدارية وأجهزة اتصال لا سلكية كان يستعملها المتهم الرئيسي للنصب على ضحاياه.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى