fbpx
الرياضة

منتخب عموتة تحت الضغط

يواجه أوغندا بخيار الفوز أو التعادل بعد تعثر أمام رواندا والمدرب: لم نكن موفقين

سيكون المنتخب الوطني تحت الضغط خلال مباراته أمام أوغندا غدا (الثلاثاء) بدوالا الكامرونية، لحساب الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين 2021، إذ أنه مطالب بالفوز أو التعادل لضمان التأهل.
وأهدر المنتخب المحلي فرصة حسم تأهله، بعد تعادله دون أهداف في المباراة، التي جمعته بنظيره الرواندي الجمعة الماضي، الأمر الذي جعله تحت عاصفة من الانتقادات.
ووجهت للمدرب الحسين عموتة، واللاعبين العديد من الانتقادات، بسبب سوء إدارة هذه المباراة، وعدم استغلال جيد للفرص المتاحة.
ورغم حفاظ المنتخب الوطني على صدارة المجموعة الثالثة بأربع نقاط، فإنه بات ملزما بتفادي الخسارة أمام أوغندا غدا (الثلاثاء)، حتى يضمن تأهله إلى ربع النهائي.
وقال عموتة إن اللاعبين افتقدوا اللمسة الأخيرة أمام رواندا، مشيرا إلى أن المنتخب الوطني خلق فرصا عديدة، وكان الأفضل على رقعة الميدان، إلا أنه لم يحسن استغلال الفرص المتاحة.
وأضاف عموتة أن نسبة استحواذ المنتخب على الكرة بلغت 71 في المائة، مقابل 29 للمنافس، وتابع “لم نكن موفقين في الهجوم، وهو أحد أسباب تعادلنا أمام رواندا”.
وأكد مدرب المنتخب الوطني أن أداء اللاعبين سيتحسن في المباراة المقبلة، خصوصا أنهم لم يلعبوا مجتمعين في ما بينهم، بشكل مستمر منذ فترة طويلة، كما هو الحال في “الشان”، بسبب غياب لاعبي أندية الرجاء والوداد ونهضة بركان، عن العديد من المباريات الإعدادية والمعسكرات التدريبية جراء التزاماتهم في المسابقات الخارجية.
ويحتل المنتخب الوطني الصدارة مؤقتا بأربع نقاط، متقدما على توغو، الثاني بثلاث نقاط، ثم رواندا بنقطتين، فأوغندا، الأخير بنقطة واحدة.

باعدي الأفضل

اختير عبد الكريم باعدي، لاعب المنتخب الوطني، الأفضل في مباراة رواندا الجمعة الماضي، لأدائه المتميز سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية.
وقررت اللجنة التقنية لبطولة إفريقيا للمحليين منح جائزة أفضل لاعب للمغربي باعدي، بعدما اعتبرته رجل مباراة رواندا دون منازع.
ويعد باعدي ثاني لاعب يتوج بالجائزة نفسها، بعد سفيان رحيمي، الذي فاز فيها بعد مستواه الجيد في مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره التوغولي الاثنين الماضي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس أمم إفريقيا للمحليين.

فحص المنشطات لقرناص وخافي

أخضعت اللجنة المنظمة لنهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين، اللاعبين المهدي قرناص، لاعب الدفاع الحسني الجديدي، وإسماعيل خافي، مهاجم المولودية الوجدية، إلى فحص المنشطات.
وعلمت «الصباح»، أن اللجنة المنظمة اختارت قرناص وخافي، لإجراء فحص المنشطات، بعد المباراة التي جمعت المنتخب المحلي بنظيره الرواندي الجمعة الماضي، لحساب الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، ضمن مسابقة «الشان».
وتختار اللجنة المنظمة اللاعبين الذين يخضعون لفحص المنشطات بعد نهاية كل مباراة، بشكل عشوائي، الشيء الذي يساهم في اختيار لاعبين لم يشاركوا في أي مباراة، كما هو الشأن بالنسبة إلى مهدي قرناص، الذي لم يشارك في مباراتي توغو ورواندا، في الوقت الذي دخل خافي قبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة الثانية بدقيقتين فقط.

أصدقاء المغرب يدعمون المنتخب

تواصل جمعية أصدقاء المغرب دعمها للاعبين خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين، المقامة حاليا في الكامرون إلى غاية سابع فبراير المقبل.
وحضر أعضاء الجمعية الكامرونية إلى ملعب التوحيد في دوالا، حيث هتفوا بأسماء اللاعبين والمنتخب الوطني، خلال مباراة رواندا الجمعة الماضي، وهم يحملون اللافتات والعلم الوطني، لتحفيز العناصر على تقديم عروض أفضل.
وعلمت “الصباح” أن جمعية أصدقاء المغرب تنسق مع اللجنة المنظمة من أجل شراء أكبر عدد من التذاكر، حتى يكون حضورها وازنا في مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الأوغندي غدا (الثلاثاء) في الجولة الأخيرة.
وقرر منظمو كأس إفريقيا للمحليين فتح أبواب الملاعب أمام الجماهير من أجل مساندة المنتخبات المشاركة، وفق العدد المحدد من قبل “كاف”، وطبقا للإجراءات الاحترازية المنصوص عليها من قبل السلطات الكامرونية.

مدرب أوغندا: بإمكاننا هزم المغرب

بدا جوناثان ماكينستري، مدرب منتخب أوغندا، واثقا من قدرة لاعبيه على هزم المنتخب المحلي غدا (الثلاثاء)، لحساب الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
وقال ماكينستري في تصريحات صحافية، إن المنتخب المغربي قابل لخسارة، وإن منتخب رواندا كان بإمكانه هزمه الجمعة الماضي لولا سوء الحظ.
وتابع مدرب أوغندا “ينبغي التحضير لمباراة المغرب، إذ نملك كل المؤهلات لهزمه، وبالتالي التأهل إلى ربع النهائي. أعتقد أن رواندا أهدر فرصة الفوز وانتزاع النقاط الثلاث أمام المنتخب المغربي”.
ونفى ماكينستري أن يكون منتخب بلاده فقد حظوظه في التأهل، وزاد قائلا “لسنا خارج المنافسة بكل تأكيد، فالفوز على المغرب سيؤهلنا لا محالة”.

الحجوي يجتمع بعموتة

عاد حمزة الحجوي، نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى دوالا، مساء أمس (الأحد)، من أجل حضور المباراة الثالثة للمنتخب المحلي أمام نظيره الأوغندي، المقرر إجراؤها غدا (الثلاثاء)، لحساب الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الثالثة.
وعلمت «الصباح» أن الحجوي سيبقى رفقة المنتخب المحلي إلى غاية السبت المقبل، في حال تأهله إلى ربع نهاية «الشان»، من أجل حضور اجتماع اللجنة المنظمة، المقرر عقده الجمعة المقبل، للتداول في باقي المنافسات.
ومن المقرر أن يعقد الحجوي اجتماعا مع الحسين عموتة، مدرب المنتخب المحلي، لبحث الترتيبات الخاصة بمباراة أوغندا، سيما أنها تكتسي أهمية كبيرة، في طريق البحث عن التأهل إلى الدور الموالي، ومواصلة رحلة الدفاع عن لقبه في 2018.
وتلقى عموتة والمنتخب المحلي انتقادات كثيرة في المباراتين الأولى والثانية أمام توغو ورواندا، بسبب الظهور بشكل ضعيف، وتضييع العديد من الفرص السانحة للتسجيل.
وظهر لاعبو وطاقم المنتخب المحلي بمعنويات مرتفعة، خلال الحصة الإعدادية التي خاضوها، أول أمس (السبت)، استعدادا لمباراة أوغندا، إذ لم يبد عليهم أي تذمر من الأداء الباهت الذي قدموه أمام رواندا، في الوقت الذي تبين أن عموتة يستعد لإجراء تغييرات أخرى في المباراة، للبحث عن الفوز، والتأهل إلى ربع النهاية في مقدمة المجموعة الثالثة، وخوض المباراة المقبلة بدوالا.

المنافسة تشتد على رئاسة “كاف”

اشتعلت أروقة إقامة وفد الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بياوندي، بسبب المنافسة الشرسة بين المرشحين الأربعة لرئاسة «كاف»، المقرر إجراء انتخاباتها في 12 مارس المقبل بالمغرب.
وعلمت «الصباح»، أن الصراع احتدم على أشده بين المتنافسين الأربعة، ويتعلق الأمر بالجنوب إفريقي باتريس موتسيبي والموريتاني أحمد ولد يحيى والإيفواري جاك أنوما والسنغالي أغوستين سانغور، من أجل استمالة أكبر عدد من الأصوات، من خلال تقديم مساعدات للاتحادات المحلية في كل دولة إفريقية، خاصة من قبل الجنوب إفريقي، الذي اقتحم العديد من دول غرب إفريقيا، مستغلا وضعه المالي المريح.
وما أثار الكثير من الاستغراب في أروقة مقر إقامة الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم بياوندي، أن العديد من المسؤولين، شرعوا في تقديم الولاء للمرشحين، خاصة رئيس ماميلودي سان داونز الجنوب إفريقي، سيما أن هناك توجها من قبل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي للعبة، لتغيير معالم «كاف»، التي سيطر عليها رؤساء من الدول الفرانكفونية، ومنحها لإحدى الدول الأنغلوساكسونية.
وواجه بعض المسؤولين المغاربة مشاكل مع مستخدمين ب»كاف»، رغم التعامل الجيد، الذي حظوا به، خلال نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين «شان» في 2018، إضافة إلى الاهتمام المبالغ فيه، خلال المؤتمرات الأخيرة التي عقدتها «كاف» بمركب محمد السادس الدولي لكرة القدم بالمعمورة.
وبخصوص حملة فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، شرعت بعض المواقع الموالية للجزائري خير الدين زطشي، رئيس الاتحادية الجزائرية، في نفث سمومها، ببعض المقالات المعادية للمغرب.
وسعت بعض المواقع الإفريقية إلى الرد على الاتهامات الموجهة للقجع، بعد أن عددت أبرز المحطات التي دعم فيها المغرب الكرة الإفريقية، سواء على الصعيد الجماعي، من خلال احتضان اجتماعات ومؤتمرات ودعمها ماليا، أو على الصعيد الفردي، بتوقيع حوالي 40 اتفاقية شراكة مع اتحادات كروية وطنية.
إنجاز: عيسى الكامحي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى