fbpx
الأولى

إيقاف مختطفين طالبوا بفدية

استنفرت المصالح الأمنية بالناظور عناصرها لإيقاف متهمين بالنصب والاحتيال والاختطاف والاحتجاز المقرون بالعنف وطلب فدية مالية، لهم علاقة بشبكات للهجرة السرية.
وكشف شهود عيان لـ “الصباح” أن سبع سيارات أمنية، تضم رجال شرطة بالزي المدني وأفرادا من التدخل السريع، انطلقت من مقر الشرطة القضائية بالناظور في اتجاه حي “إكوناف” لتنفيذ عملية أمنية ميدانية وصفت بـ “الفورية”، وأدت إلى تحرير أحد المختطفين، وإيقاف مشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 24 سنة و41، في قضية احتجازه وتعريضه للعنف.
من جهتها، أعلنت الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية أنها توصلت بشكاية من شخص حول تعرض شقيقه للاختطاف والاحتجاز بمنزل بالحي نفسه، وطالبه الخاطفون بفدية مالية قدرها 40 ألف درهم، ما استدعى التعجيل بتنفيذ العملية الأمنية.
وأظهرت تحريات الشرطة القضائية أن المشتبه فيهم، وهم جميعا من المرشحين للهجرة غير المشروعة، عمدوا إلى اختطاف الضحية المفترض، ومطالبة شقيقه بمبلغ مالي على سبيل الفدية، بعد تعرضهم للنصب من قبل الضحية وشقيقه مقابل وعود وهمية بتهجيرهم بطريقة غير شرعية، وتم الاحتفاظ بكافة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار الكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لعناصر الشبكة.
وفي السياق نفسه، كشف مصدر مطلع لـ “الصباح”، عما أسماه “بؤر الهجرة السرية”، التي تستقطب أعدادا كبيرة من الراغبين في الهجرة السرية إلى إسبانيا، سواء تعلق الأمر بأفارقة من جنوب الصحراء أو مغاربة، مشيرا إلى أن أهم “بؤرة” توجد في منطقة “الكشاضية” بجماعة بوعرك بضواحي الناظور، إذ تستقر بها أهم شبكات الاتجار في البشر، كما يتعاطى عشرات الأشخاص التهجير السري بالمنطقة.
وأوضح المصدر نفسه أن منطقة “الكشاضية” أصبحت نقطة سوداء في تهريب البشر، وتعتبر النقطة المحورية في تمركز الشبكات، إذ تتوفر على منازل لاستقرار المرشحين للهجرة، قبل نقلهم إلى عبر شاحنات صغيرة إلى سواحل بني شيكر وبوقانا ببني أنصار وتازرين.
ويستغل أفراد الشبكة، حسب المصدر نفسه، المنطقة من أجل عقد اجتماعات والتخطيط للهجوم على السياج الحديدي الذي يفصل بني أنصار عن مليلية المحتلة، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن جل عمليات التهريب تنطلق منها، إذ أصبحت الوجهة الأساسية لكل الراغبين في الهجرة.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى