fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: مدربون

حاول قانون المدرب الإجابة عن سؤال: كيف نمنع الأندية من تغيير مدربيها؟ فيما السؤال الحقيقي هو لماذا تغير هذه الأندية مدربيها؟ لذلك لم يحقق هذا القانون الغاية التي جاء من أجلها، وهي تحقيق الاستقرار التقني بالأندية.
فالأندية تغير مدربيها لأنها لا توفر لهم شروط النجاح، بحكم طبيعة التسيير الهاوي والجمعوي في أغلب الفرق، وهو وضع زادت حدته، بعد وصول نوعية من المسيرين لا يحملون أي مشاريع لتطوير أنديتهم، فيما حول آخرون الأندية التي يسيرونها إلى مطية للاسترزاق، على غرار ما جاء في الرسالة الملكية إلى المناظرة الوطنية للرياضة في 2009 بالصخيرات.
وتتذرع أغلب الأندية بنقص الموارد المالية، عوض وضع مشاريع تناسب تلك الموارد، وترتقي بها، وبالنادي، حتى يصبح منتجا ومستثمرا، ولا يبقى مستهلكا فقط.
وفي المقابل، يستنتج من تغييرات المدربين، والنتائج المحققة في السنوات الأخيرة ومستوى اللاعبين الذين يكونهم هؤلاء المدربون، ضعف كفاءة عدد كبير من الأطر المغربية، المتخرجة من الدورات التكوينية التي تنظمها الجامعة والكنفدرالية الإفريقية في السنوات الأخيرة، وعدم قدرتها على مسايرة التطور الذي تعرفه كرة القدم على الصعيد العالمي، خصوصا في ما يتعلق بالتدبير، بما أن أساليب التدريب والحصص التدريبية النظرية، أصبحت متاحة، مع التطور التكنولوجي.
وإضافة إلى ضعف جودة التكوين، فإن عددا من المدربين المغاربة يصطدمون بمشكل أصعب، هو ضعف المستوى الدراسي، بما أن أغلبهم كانوا لاعبين سابقين، فيما يعرف الجميع أن اللاعب في كرة القدم المغربية لا يستطيع الجمع بين الكرة والدراسة، إلا من رحم ربي.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى