fbpx
مجتمع

مهنيو الدواجن مستاؤون

منع قطاع تموين الحفلات من استئناف نشاطه وإقفال المطاعم في الثامنة أثرا على مداخيل القطاع

يعاني مهنيو قطاع الدواجن بالمغرب، أزمة تهدده بالإفلاس، بسبب تداعيات انتشار فيروس “كورونا” في المغرب التي فرضت اتخاذ العديد من التدابير الاحترازية، في إطار حالة الطوارئ الصحية التي تمر منها البلاد، والتي لم تكن لصالح المهنيين.
وحسب مصادر مهنية، فإن القطاع تأثر بشكل كبير بسبب منع التجمعات والأعراس والجنائز والحفلات، التي كانت تشكل مناسبات هامة يكون الإقبال فيها على الدواجن كبيرا، خاصة من قبل مموني الحفلات، وزادت الأوضاع سوءا بسبب قرار إقفال المطاعم في الثامنة مساء، واقتصارها على استقبال 50 في المائة فقط من طاقتها الاستيعابية، خاصة بعد صدور القرار الحكومي الأخير القاضي بالإغلاق الكلي للمطاعم في عدد من مدن المغرب، لمدة ثلاثة أسابيع، والاقتصار على تقديم الطلبيات عن بعد، وهو القرار الذي أثر بشكل واضح على مداخيل قطاع الدواجن، التي تراجعت كثيرا، وعلى رقم المعاملات، مما أدى إلى خسائر مهمة، وإلى ارتفاع في العرض على حساب الطلب.
وتساءلت المصادر نفسها عن الأسباب التي تجعل الحكومة مصرة على تمديد المنع على بعض القطاعات دون أخرى، خاصة قطاع تموين الحفلات، الذي ترتبط به العديد من القطاعات والمهن الأخرى، التي تضررت بسبب هذا التوقف الاضطراري، رغم أن بإمكانه أيضا أن يكون ملتزما بجميع الإجراءات الاحترازية المطبقة في قطاعات أخرى، والاستمرار في العمل.
المصادر نفسها تحدثت أيضا عن غياب أي دعم حكومي لقطاع الدواجن، رغم أنه تكبد خسائر فادحة بسبب الإجراءات الاحترازية وقرارات المنع والإقفال التي طالت العديد من القطاعات المرتبطة به، كما أنه لم يستفد من أي خصومات ضريبية أو إعفاءات جمركية أو إعادة جدولة لديونه المتراكمة منذ بداية هذه الأزمة ووصول الفيروس المغرب، إذ تراجعت كميات الدواجن بالمجازر الصناعية من 600 طن إلى 250 طنا في اليوم، أثناء فرض الحجر الصحي، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة وصلت 58 في المائة. وقدرت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، حجم الخسائر في قطاع دجاج اللحم والديك الرومي، خلال فترة الأزمة، بما يفوق 1.49 مليار درهم.
ن . ف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى