fbpx
ملف الصباح

اللقاح … استطلاعـات أجنبيـة تذكـي الرفـض

مغاربة يستعينون بها ويعتبرون الأمر مغامرة وضررا على الصحة العامة

رغم أن المغرب يعد من الدول العربية الأولى، التي أعلنت عن مجانية التلقيح ضد فيروس كورونا، إلا أن ذلك لم يخفف من حالة الشك والريبة بشأن فعاليته، بل إن الأمر ازداد سوءا في ظل ما تحمله وسائل التواصل الاجتماعي من أخبار عن رفض شبه تام لعدد من المواطنين بالدول الأوربية للتلقيح، مخافة أن تكون له انعكاسات سلبية على الصحة في المستقبل.
وفي غياب أي استطلاع للرأي حول النسبة الرافضة للتلقيح في المغرب، والتي غالبا ما يتم الحديث عنها فقط في وسائل التواصل الاجتماعي، فإن في فرنسا التي تعد شريكا أساسيا للمغرب بحكم العوامل التاريخية التي تربطهم رفض 58 في المائة من مواطنيها الخضوع للتلقيح، حسب استطلاع رأي أنجزه معهد “أودوكسا” لحساب صحيفة “لوفيغارو” و”قناة فرانس”، رغم الآمال الكبيرة التي يعلقها الفرنسيون على اللقاح من أجل التخلص من الفيروس.

وما يكشف هذه المفارقة الغريبة، أنه كلما كثر الحديث عن مزايا اللقاح بشأن القضاء على الفيروس وندرة الأعراض الجانبية، من قبل الخبراء، إلا وازداد التخوف لدى الفرنسيين، إذ ينتقل هذا التوجس بشكل أوتوماتيكي في صفوف المغاربة بسبب عولمة المعلومة، رغم أن فرنسا تعد من البلدان أكثر استعمالا للتلقيح ضد الأمراض والأوبئة، وهي أيضا بلد باستور، أول عالم يهتدي إلى صنع اللقاح، فإن هناك تحفظا وخشية كبيرة من التلقيح في أوساط الفرنسيين، وهذا ما يفسره المغاربة في تبرير رفضهم للقاح، إذ غالبا ما يؤكد الرافضون لذلك في تعليقاتهم على الموضوع، أن فرنسا التي أنجبت أول عالم توصل إلى صنع اللقاح يرفض مواطنوها التلقيح لعدم فعاليته، ما يعني حسبهم أن قبوله في المغرب يشكل مخاطرة على صحة المواطنين.
وحسب الاستطلاع الفرنسي، فإن الفئة العمرية التي تتجاوز 65 سنة هي الأكثر ترحيبا وتجاوبا مع التلقيح، حيث عبر 58 في المائة منهم على عزمهم على اخذ جرع اللقاح في أقرب وقت، فيما لم تتجاوز نسبة الترحيب باللقاح نسبة 32 في المائة في أوساط الفئة العمرية ما بين 35 و49 سنة، وأظهر الاستطلاع أن النساء في فرنسا أكثر تحفظا من أخذ جرعة اللقاح بنسبة 65 في المائة، مقابل 54 عند الذكور.
وأظهر استطلاع الرأي أن هناك تشاؤما من فعاليته في التصدي لفيروس كورونا، إذ أن 53 من المستجوبين يرون أن المعركة ضد الفيروس مستمرة لفترة طويلة، في حين أن 17 في المائة منهم يعقدون آمالا على أن اللقاح سيقضي على الفيروس في غضون ستة أشهر أو تسعة، كما تلعب الفوارق الاجتماعية دورا حاسما في الموقف من عملية التلقيح، إذ أن 73 في المائة من فئة العمال والمستخدمين ذوي الدخل المحدود يرفضون التلقيح، فيما عبر 62 في المائة من فئة الأطر العليا ذات الدخل المتوسط والمرتفع عن رغبتهم في التلقيح.
كريمة مصلي

ميكروطروطوار

متحمس للقاح

اقتناء المغرب للقاح كورونا سيكون له أثر إيجابي على الحياة داخل المملكة، باعتباره يكسب الجسم مناعة ضد «كوفيد 19»، غير أن الأشخاص الملقحين يجب عليهم اتباع التدابير الاحترازية التي أوصت بها السلطات، تفاديا لنقل العدوى.
وفي ما يتعلق باللقاح المنتظر في المغرب فإنني أرى أنني متحمس لاستعماله، من أجل اكتساب مناعة ضد كورونا.
وبخصوص جودة اللقاح أرى أنه ذو جودة عالية نظرا للتجارب التي مر منها في جميع مراحل تهييئه، سواء كان صينيا أم أمريكيا أم إنجليزيا.
*عبد الله العلوي (صحافي)

حل لإنقاذ ضعاف المناعة

في ظل ارتفاع حالات الإصابات والوفيات بكورونا خاصة في صفوف الفئات التي تعاني أمراضا مزمنة ولديها نقص حاد في المناعة، أعتقد أن اللقاح المنتظر سيشكل الحل الأول والأخير لإنقاذ أرواح كثيرة ووضع حد للرعب الذي سيطر على نفوس البشر سواء بالمغرب أو مختلف بقاع العالم.
هناك أشخاص كثر يشككون في جدوى اللقاح لمحاربة كورونا ويعبرون عن تخوفاتهم من آثاره الجانبية. بالنسبة إلي لا يمكن الجزم بأن جرعات اللقاح التي أعلن عن البدء في تسويقها فعالة وفي الوقت نفسه لا يمكن التقليل من نتائجها في الوقاية من الوباء القاتل، لكن أؤكد أنها هي الحل الأنسب لكسب معركة وباء كورونا.
اللقاح اليوم هو الحل المتوفر وباعتباري مواطنة مغربية ومن الأشخاص المتخوفين من الوباء وما يمكن أن ينتج عنه من تداعيات تهدد صحتي وحياتي، أؤكد استعدادي للاستفادة من عملية اللقاح المنتظرة.
* سناء الحكيم (ناشطة بمواقع التواصل الاجتماعي)

سيعيدنا إلى حياتنا الطبيعية

رغم ما يتداوله الناس من إشاعات حول الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها اللقاح المنتظر سواء كان بريطانيا أو صينيا، فإنه بالنسبة إلي أنتظره على أحر من الجمر لأننا مللنا من زمن كورونا الذي قلب حياتنا رأسا على عقب، وجعلنا نعاني ماديا وصحيا ونفسيا.
بخلاف ما يقال فإن اللقاح مهم لأنه سيعيدنا إلى حياتنا الطبيعية التي افتقدناها منذ أن حل وباء كورونا القاتل، كما أنه يجب التأكد من أن ثقتنا في اللقاح المنتظر نابعة من أنه خضع لتجارب سريرية دقيقة، إضافة إلى أن المبادرة الملكية في تطعيم المغاربة مجانا غير مسبوقة وتؤكد الحرص الملكي على حمايتهم من وباء قاتل.
*ابراهيم (مسير مقهى)

الوضع غامض

لحد الساعة مازال الوضع غامضا نوعا ما، بعد تصريح منظمة الصحة العالمية،ّ أن استفادة المواطنين من اللقاح لا يعني اكتساب مناعة جماعية ضد وباء كورونا القاتل، وهي التصريحات التي شكلت إحباطا لسكان العالم بأسره، بعدما كانوا يعقدون آمالا عريضة على اللقاحات، التي شرعت مجموعة من الدول في تطعيم مواطنيها بها.
ونحن بالمغرب كنا ننتظر وصول جرعات اللقاح للاستفادة منه، لكن تطورات المرحلة ربما ستجعل وزارة الصحة واللجنة العلمية المكلفة باعتماده تتأخر بعض الوقت للبدء في عملية التلقيح.
هناك عدد من اللقاحات الصينية أو البريطانية، وننتظر خرجة إعلامية للحكومة لمعرفة اللقاح الرسمي، الذي سيتم اعتماده، أم أنه ستتم المزاوجة بينهما، وأيضا ننتظر شروحات لتحديد الفئات المعنية باللقاح البريطاني, في ظل الأخبار التي ترد حول استعداد المغرب لاستقبال جرعات مختلفة.
*يوسف همالي (مسير شركة)

استقاها: محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى