fbpx
الأولى

دائنون على أبواب الرجاء

يقف عدد من الدائنين على أبواب الرجاء الرياضي، مطالبين بصرف ما لدى النادي من مستحقات، تتجاوز أربعة ملايير، بعد ضمانه مليارين ونصف مليار من الاتحاد العربي، عقب تأهله لنهاية كأس محمد السادس للأندية البطلة، أخيرا، على حساب الإسماعيلي المصري.
وحسب معلومات “الصباح”، بدأت إدارة الرجاء، أخيرا، بإحصاء الديون المتراكمة على النادي، والمتعلقة بمنح توقيع اللاعبين الحاليين، وبعض المتعاملين مع النادي، من شركات وموظفين، بغية تصفيتها، قبل التوصل بمنحة الاتحاد العربي لكرة القدم، بعد نهائي كأس محمد السادس.
وحسب معلومات “الصباح”، فإن الديون التي كشف التقرير المالي الأخير عن بعضها، تتجاوز أربعة ملايير، إذ تمكن المكتب السابق من إيجاد حل توافقي مع بعض أصحابها، بتقسيمها إلى أقساط، في حين مازال البعض الآخر ينتظر حلا، من بينهم لاعبون حاليون أساسيون، ينتظرون صرف منح التوقيع قبل تجديد عقودهم.
وتمكن المكتب السابق، الذي قاده الرئيس المستقيل جواد الزيات، من تأدية ما يفوق مليارين ونصف مليار من ديون اللاعبين وبعض الشركات، لكن مازال ضعف هذا المبلغ ينتظر منحة الكأس العربية.
وتستثنى من هذه الديون، المستحقات العالقة لدى الفريق والمتعلقة باللاعبين السابقين، والذين لجؤوا، في وقت سابق، للجنة النزاعات بالجامعة الملكية لكرة القدم، والتي قررت، منذ أكثر من سنتين، حرمان الرجاء من منحة النقل التلفزيوني، بغية تأديتها.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن النادي وضع منح توقيع اللاعبين في الرتبة الأولى ضمن الأولويات، متبوعة برواتب الموظفين والعاملين بالوازيس، ثم منح المباريات وديون الفريق المتراكمة عليه، من قبل مؤسسات مختلفة.
ومن أجل تصفية جزء كبير من هذه الديون، يلجأ المكتب الحالي إلى تحفيز لاعبيه، بغية التتويج بالكأس العربية، على حساب اتحاد جدة السعودي، لإنقاذ الفريق، بما أن منحة الوصول للنهائي والمقدرة بمليارين ونصف مليار لن تكون كافية لتصفية كل الديون.
وحدد مسؤولو الفريق منحة 70 مليونا، لكل لاعب بالفريق الأول، في حال التتويج بلقب كأس محمد السادس، وحصد الجائزة الكبرى المقدرة في ستة ملايير، التي تمنح للفائز باللقب.
ومن المنتظر أن يبلغ اللاعبون بالخبر في اجتماع رسمي، قبل النهائي، لتحفيزهم على حصد اللقب، والفوز بالجائزة المالية المخصصة للفائز بالنسخة الحالية، والتي تعتبر الأغلى في تاريخ المسابقة.
وسبق للفريق البيضاوي التتويج باللقب العربي في 2006، على حساب إنبي المصري، حين كان يقود الرجاء المدرب الأرجنتيني الراحل أوسكار فيلوني.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى