fbpx
وطنية

“البام” يهزم “بيجيدي” في إمينتانوت

لمهاجري يوجه رسائل شديدة التحذير للمنافسين في الاستحقاقات المقبلة

حصد حزب الأصالة والمعاصرة جل المقاعد في الانتخابات الجماعية الجزئية التي جرت أول أمس (الخميس) في جماعة إمنتانوت بإقليم شيشاوة، إذ من أصل 15 مقعدا، فاز بـ 13، فيما نال حزب جبهة القوى الديمقراطية مقعدا يتيما، شأنه في ذلك شأن الاتحاد الاشتراكي.
وأطر هشام لمهاجري، النائب البرلماني عن دائرة شيشاوة، وأحد الوجوه «البامية» البارزة في المؤسسة التشريعية، اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، والتقى بالمترشحين، وألقى خطابا مؤثرا، ساهم في إقناع الناخبين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، من أجل التصويت لفائدة مرشحي حزبه.
ويحظى لمهاجري الذي يعتبر مهندس الخريطة الانتخابية في الجماعات التابعة لإقليم شيشاوة، بشعبية كبيرة في الإقليم، عكس البرلمانيين الذين سبقوه، وسبب ذلك يعزى إلى نجاحه في جلب مشاريع تنموية للإقليم، من مختلف الإدارات والوزارات، إذ ظل الإقليم يعاني بسبب أبسط شروط التنمية، وهو ما يظهر للناخبين أن «كلمتو مسموعة في الرباط». وتعليقا على هذه النتيجة، قال لمهاجري، الأمين الإقليمي للبام بشيشاوة لـ «الصباح»، «بداية أوجه شكري للناخبين على الثقة التي وضعوها من جديد في مرشحينا، رغم أن ممثلي الحزب في المجلس هم من استقالوا عن طواعية، وجددوا ترشيحهم، لأسباب غير خافية على أحد، إذ نجحوا في العودة إلى المجلس أكثر انسجاما وقوة أكثر من ذي قبل».
وأرجع لمهاجري أسباب الفوز بـ 13 مقعدا من أصل 15، إلى ما أسماه «ثقة سكان إيمنتانوت في الخطاب الصريح والواضح الذي يميز ممارستنا السياسية قولا وفعلا، كما أن السكان تفهموا دواعي استقالة إخواننا بالحزب، انطلاقا من أنها كانت شكلا من الاحتجاج على التدبير العشوائي للمجلس». ووجه لمهاجري من خلال هذا الاكتساح، رسالة شديدة التحذير لباقي المنافسين الذين يستعدون لمواجهته في الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة بالإقليم، كما أن النتيجة نفسها، ستشكل فرصة لقيادة الحزب، لإعادة النظر في طريقة الاشتغال مع الجهات والأقاليم، والاستفادة من أخطاء الماضي. ومن المنتظر أن يقدم رئيس المجلس نفسه، المنتمي إلى «المصباح»، الذي لا يملك الأغلبية، ويوجد وحيدا، استقالته من رئاسة المجلس، وفسح المجال أمام رئيس جديد، احتراما منه لديمقراطية نتائج الانتخابات، وما أفرزته من خريطة انتخابية جديدة.
وكان بوعبيد الكراب، عامل إقليم شيشاوة، المرشح لمنصب جديد في الإدارة المركزية للوزارة، أصدر خلال شهر أكتوبر الماضي، قرارا يقضي بتعليق مهام المجلس الجماعي نفسه، طبقا لمقتضيات المادة 74 و75 من القانون التنظيمي 113.14، بعد تشبث أكثر الأعضاء المزاولين لمهامهم بتقديم استقالتهم لرئيس البلدية الحسين أمدجار المنتمي إلى «المصباح».
على صعيد آخر، شهدت الانتخابات التكميلية بإقليم سطات انتكاسة لـ «بيجيدي» في معترك جماعة سيدي محمد بن رحال، التي تم فيها التباري على 11 مقعدا في تسع دوائر، بعدما قدم أصحابها استقالتهم.
ولم يقدم العدالة والتنمية أي مرشح باسمه، وفضل مناضلوه المستقيلون الترشح بألوان سياسية أخرى، ما مكن أربعة منتخبين سابقين لحزب العدالة والتنمية من استعادة مقاعدهم، ثلاثة منها بألوان الاتحاد الدستوري وواحد بلون التجمع الوطني للأحرار.
وتمكن حزب «الحصان» من الظفر بثمانية مقاعد من أصل 11، موضوع التنافس خلال هذه الانتخابات، فيما حل التجمع الوطني للأحرار ثانيا بمقعدين، ثم حزب الاستقلال بمقعد واحد.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى