fbpx
اذاعة وتلفزيون

عكـرود تقصـف المركـز السينمائـي

قالت إن غنيمة الدعم موزعة مسبقا وإنها أخطأت لـــما أنتجت أعمالها

صوبت الممثلة المغربية سناء عكرود فوهة مدفعيتها نحو مسؤولي المركز السينمائي المغربي، وبشكل خاص اللجنة المكلفة بتحديد لائحة الأفلام المستفيدة من الدعم.
وخرجت عكرود عن صمتها، لتقصف مسؤولي المركز ، كاشفة جوانب من المشاكل التي تعترض عودتها إلى الساحة الفنية خلال الفترة الأخيرة.
واستنكرت عكرود في تدوينة نشرتها على صفحتها الرسمية على “إنستغرام”، استثناءها من لائحة الدعم التي تخصص لإنتاج الأعمال السينمائية، دون مبرر، مطالبة جمهورها بالكف عن سؤالها عن جديدها، وإمكانية عودتها إلى الأعمال التاريخية التي اشتهرت بتقديمها.
وقالت عكرود إنها حضرت مجموعة من الأعمال السينمائية القيمة، إلا أنها لن تكرر خطأ إنتاجها من مالها الخاص، قبل أن تضيف “الغنيمة موزعة سلفا”، إذ جاء في التدوينة ” لا تسألوني عن الجديد في الأعمال التاريخية التراثية أو غيرها من الأعمال الدرامية أو السينمائية، لقد تمت كتابة أعمال قيمة بفرجة عالية وقيمة أدبية ودرامية محترمة، إلا أنها لا تُمنح الدعم من قبل المؤسسات المسؤولة، فالغنيمة موزعة سلفا”.
ووعدت عكرود بعدم المشاركة في أعمال رديئة بدون قيمة أدبية مقابل توفير دخل مستقر، إذ جاء في التدوينة ” لن أقوم بعد الآن، بإنتاج أفلام من مالي الخاص، كان خطأ ولن يتكرر، كما أني لن اشتغل في أعمال رديئة بدون أي قيمة أدبية فقط لكي أوفر دخلا مستمرا, مقابل تدن في احترامي لنفسي. لست اراجوزا”.
وتابعت عكرود حديثها بالقول ” لن أحزن وأنا أرى أن أعمالي تحقق أعلى المشاهدات وأتحصل على جوائز و تكريمات في العالم بينما ترفض في المغرب. ولن أستغرب عندما أرى أشخاصا غير أكفاء في الواجهة يمارسون مهنتي المحترمة، بينما محترفو المهنة يجهدون في الدفاع عن شرعيتهم”.
وأضافت “لن أحزن على فن لأصبح مصلحة وغنيمة موزعة، كما أني لن أحزن على مسؤول في وطني العزيز ، يحترم الغريب و يغرب صاحب الدار، أبدا. أبدا لا أشعر بالحزن، ما أشعر به هو الخيبة، خيبة شمعة أضاءت غرفة أعمى”.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى