fbpx
الصباح السياسي

أسرار الحرب الإعلامية الجزائرية على المغرب

هل تعلم أن:

  • مخيمات تندوف تعيش على وقع زيارات كثيرة جدا لوفود جزائرية خدمة لأجندة النظام الجزائري، وتتحكم في الجو العام للمخيمات وتفاصيله.
  • الصحفيون الجزائريون لهم كامل الصلاحيات للتنقل بحرية واستعمال الحجر والبشر والآليات، حسب ما يرونه مناسبا لموادهم الإعلامية، ويمنع على أي صحراوي رفض تقديم يد المساعدة.
  • حقوق البث في كل ما يتم إنتاجه، مملوكة للجزائر والبوليساريو الرسمية مثلها مثل غيرها تتفرج في الإنتاجات كيا أيها المشاهدين ، والقنوات الجزائرية هي من تملك حقوق البث والتصرف فيه.
  • إعلام البوليساريو ممنوع من بث أي تغطية لمعاركه وحربه المزعومة أو التصرف في المواد المصورة، وهو ما جر سخط أتباع البوليساريو أنفسهم.
  • مخيمات بوليود (تندوف ) نفسها تحت تصرف حصري للجزائريين.
  • مخيمات تندوف : أصبحت مقرا لتصوير عمليات مفبركة، وأفلام الأكشن بعتاد البوليساريو القديم وتمثيل ميليشياته المأمورة بمجاراة وتطبيق أوامر الفرق التقنية التابعة لإعلام الجزائري.
  • ناشطوا جبهة البوليساريو لا يستطيعون نشر ولا تعميم أي معطيات خاصة بالحرب المزعومة، إلا من خلال ما يسمح به من القيادة أو ما ينشر في وكالة الأنباء الصحراوية.
  • الإنتاجات السينمائية الجزائرية ببوليود تندوف، تروم دخول غمار المنافسة الدرامية الرمضانية القادمة، مع إعطاء الأحقية في البث المجاني للشعب الجزائري.
  • مخيمات بوليود ستصبح قريبا قبلة لكبار صناع السينما العالميين، بسبب توفر الإمكانيات البشرية والمادية واللوجستيكية، وبسبب الحس العالي للخبراء الجزائريين في عدد من الانتاجات من قبيل دراما المحبس، وتصوير الحروب بطريقة احترافية تضاهي كبريات الشركات العالمية.
    نتمنى التوفيق للقائمين على مشروع مخيمات بوليود ، لما له من أثر مباشر في فك العزلة عن جبهة البوليساريو، وتشغيل اليد العاملة بالمخيمات، ودوره الكبير في إنهاء مأساة أهالينا بالمخيمات.

#منتدى_فورساتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى