fbpx
وطنية

تهمة النصب تلاحق مسؤولين بالصناعة التقليدية

المهاجري: بيع أفرنة فخار قيمتها 12 مليونا بـ 50 مليونا للصناع البسطاء

اتهم هشام المهاجري، القيادي في الأصالة والمعاصرة، كبار مسؤولي وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بالفساد والنصب والاحتيال على صناع تقليديين بإقليم شيشاوة، مضيفا أن بسطاء المدينة طوروا مهنة خزفية لمدة 30 سنة، دون حاجة إلى تدخل أي وزارة لدعمهم.
وقال البرلماني نفسه، في جلسة محاسبة الوزراء بمجلس النواب، مساء أول أمس (الاثنين)، إن الصناع التقليديين في شيشاوة اشتغلوا لعقود على نموذج معين في الصناعة التقليدية، دون مشاكل، إلى أن تدخل بعض المسؤولين بوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، لبيعهم أفرنة بـ 50 مليونا، لم يستعملوها قط، لأن هؤلاء المسؤولين لم يفسروا للصناع التقليديين تقنيا كيفية استعمالها، وقيمتها المضافة في هذا المجال.
وأضاف البرلماني أن الطامة الكبرى برزت حينما أقنع بعض مسؤولي الوزارة الصناع التقليديين باقتناء هذه الأفرنة لتطوير مهنة الفخار بـ 50 مليونا للفرن الواحد، رغم أن خبيرا محلفا لدى الدولة قدر قيمتها بـ 12 مليونا فقط، مستغربا ممارسة الوزارة النصب والاحتيال وربح الملايين «على ظهر البسطاء»، متسائلا عن «الذين استفادوا من الفارق».
وانتقد البرلماني دخول البنوك على الخط لحجز تلك الأفرنة التي لم يستعملها الصناع التقليديون، وحجز ممتلكاتهم، في فترة الحجر الصحي، وتشريد الأسر، والتسبب في بروز احتقان اجتماعي خطير بالمنطقة، مضيفا أن تدخل الوزارة كان كارثيا وتسبب في تأزيم وضعية الصناع التقليديين.
وانتقد المهاجري غياب التواصل، لأن رئيس الحكومة رفع شعار الإنصات والإنجاز، ووزيرته في السياحة والصناعة التقليدية، رفضت الرد على اتصالات البرلمانيين، ولم تطالع الرسائل النصية على هاتفها المحمول، كي تجيب، كما يفعل باقي الوزراء، ولم يستقبل مسؤولو الوزارة بالرباط أي برلماني، رغم وضع طلبات لحل المشكل.
وطالب البرلماني الوزيرة نادية فتاح العلوي، بإحداث لجنة تحقيق في هذا الملف، يكون أعضاؤها من خارج الوزارة، ومراسلة إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، ومفتشية المالية، لترد بأنها على استعداد لمناقشة الملف معه.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى