fbpx
حوادث

تورط رئيس جماعة في تسميم سويسرية

الوكيل العام للملك سحب جواز سفره ووضعه تحت المراقبة القضائية

أمر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، أخيرا، بسحب جواز سفر رئيس جماعة آيت سعيد بإقليم الصويرة، وإغلاق الحدود في وجهه ووضعه تحت المراقبة القضائية بسبب اشتباهه في تسميم مواطنة سويسرية، من أصل مغربي.
وذكرت المصادر أن التحقيق التفصيلي في القضية التي تفجرت قبل بضعة أشهر، انتهى في ثالث جلسة، بعد أن مثل المتهمون الأربعة، في حالة اعتقال أمام قاضي التحقيق بغرفة الجنايات باستئنافية آسفي.
وأضافت المصادر أن قاضي التحقيق استمع إلى الضحية السويسرية وزوجها، وأخبرهما بنهاية التحقيق التفصيلي، وأن الوكيل العام للملك أصدر أمرا بإحالة القضية على الجلسة خلال الأسبوع الجاري.
وزادت المصادر أن الملف الذي يتابع فيه رئيس الجماعة وسائق سيارة إسعاف ومستشار جماعي، سيتم ضمه إلى الملف الرئيسي، الذي تتابع فيه الخادمة التي ورطتهم باعترافاتها.
كما تحدثت المصادر عن ظهور الشطر الأول من نتائج تحليلات الطب الشرعي والخبرة، التي أجريت بالمختبر الوطني للدرك الملكي بالرباط، قصد تحديد خطورة الضرر الناجم عن التسمم، الذي تعرضت له، خاصة أن أعراض القصور الكلوي بدأت تظهر عليها وعلى وزوجها.
وكشفت المصادر أن النتائج أظهرت أن عملية التسميم استعملت فيها مادة تسمى “الفاسوخ الأسود” تؤدي إلى الموت البطيء، وهو الأمر الذي اتضح أيضا من خلال الجلسات التي استمع فيها قاضي التحقيق إلى الخادمة، وهي المتهمة الرئيسية حين باشر معها بحثا فرعيا وانفراديا، إذ أكدت فيه أن تركيبة المواد السامة التي كانت تدسها في الطعام المقدم إلى الضحيتين، من شأنها أن تتسبب في فشل وقصور كلويين وهشاشة في العظام. كما توسعت دائرة الإصابات لتشمل مقربين من الضحية وزوجها، بينهم مياومون كانوا يقومون بأشغال بناء بفيلا الضحية وتناولوا معهم الطعام ليجدوا أنفسهم مصابين بأعراض تسمم.
وورطت اعترافات الخادمة رئيس الجماعة ومن معه، بدعوى أنهم حرضوها على دس السم في طعام مشغلتها، لأسباب لها علاقة بالتسابق الانتخابي، وخوفا من شعبيتها المتزايدة بالمنطقة. ووضعت الضحية وزوجها شريحة في هاتف الخادمة، بعد أن شكا في أمرها، ليتبين أنها كانت تجري اتصالات مع أشخاص يشتبه في أن لهم علاقة بالموضوع حرضوها للقيام بفعلتها، وهي التسجيلات التي قدمت للنيابة العامة، وتم استعمالها في مواجهة المتهمين، الذين يتابع فيهم الخادمة وموظفان والعطار الذي حضر الخلطة المسمومة، في حالة اعتقال، فيما توبع رئيس الجماعة وعضو جماعي وسائق سيارة إسعاف، في حالة سراح، بينما خضعت هواتفهم للخبرة التقنية، من أجل تحديد صلتهم بالموضوع.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى