fbpx
الأولى

فيروس بريطانيا يثير الرعب

لم يصدر، إلى حدود صباح أمس (الاثنين)، أي تعليق رسمي عن وزارة الصحة، أو اللجان العلمية والتقنية المكلفة بتدبير جائحة كورونا، بخصوص السلالة الجديدة من الفيروس المستجد المعلن عنها في بريطانيا.
فباستثناء قرار تعليق الرحلات الجوية، ابتداء من مساء أول أمس (الأحد)، بين المغرب والمملكة المتحدة، مازال الوضع العام في المغرب مبهما، إذ رفض أعضاء من اللجنة العلمية الخاصة بالتلقيح الجواب عن سؤال حول ما إذا كان اللقاح المعتمد في المغرب كافيا لمواجهة هذه السلالة الجديدة التي أعلن عنها رئيس الحكومة البريطاني، وقال إنها أكثر فتكا من سابقتها، وأكثر انتشارا.
وأعاد خبر انتشار سلالة جديدة من الفيروس، تحت اسم “بي 117″، في بريطانيا، وظهور حالات في هولندا وأستراليا والدنمارك وإيطاليا وجنوب إفريقيا، مخاوف في العالم، إذ سارعت عدد من الدول الأوربية، احترازيا، إلى تعليق رحلاتها الجوية والبرية من وإلى هذه الدول، إلى حين ظهور معطيات علمية مؤكدة حول هذه الطفرة الجديدة.
وتتطلع أعين سكان الكرة الأرضية إلى اللقاحات الخمسة المكتشفة إلى حد الآن لمواجهة “كوفيد 19″، ويتعلق الأمر بـ”سبوتنيك” الروسي و”أسترازينيكا” البريطاني و”سينوفارم” الصيني و”موديرنا” الأمريكي، و”فايزر” الأمريكي/الألماني.
ففيما قالت الحكومة الألمانية، إن خبراء الاتحاد الأوربي توصلوا إلى أن اللقاحات الراهنة المضادة لفيروس كورونا تتصف بالفاعلية لمكافحة انتشار السلالة الجديدة من “كوفيد 19″، لم يصدر أي توضيح بخصوص اللقاحات الأربعة الأخرى، بينما تحدث منصف السلاوي، رئيس فريق الجهود الأمريكية لتطوير لقاح كورونا، بشكل عام عن الموضوع.
وأكد السلاوي، أول أمس (الأحد)، في مقابلة مع قناة “سي إن إن”، “من غير المحتمل جدا ألا تكون اللقاحات المتاحة حاليا فعالة على المتغير، أو سلالة فيروس كورونا الجديدة المبلغ عنها في المملكة المتحدة”.
وقال السلاوي “حتى الآن، لا أعتقد أن هناك سلالة واحدة (من الوباء) تقاوم اللقاح… لا يمكننا استبعادها (أي استبعاد هذه الفرضية)، لكن ليست موجودة حاليا”. وأشار السلاوي إلى أن الجوانب الحرجة للفيروس، مثل بروتين السنبلة المتضمن في اللقاح، خاص جدا بـ “كوفيد 19″، ومن غير المرجح أن تتحور كثيرا، مؤكدا أنه نظرا لأن اللقاحات تستخدم أجساما مضادة للعديد من الأجزاء المختلفة من بروتين السنبلة، فإن فرص تغيرها جميعا، على ما أعتقد، منخفضة”.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى