fbpx
اذاعة وتلفزيون

تعويض الممثلين عن استغلال أعمالهم

بوحسين قال إنه مكتسب جاء بعد معركة منظمات مهنية

ثمن العديد من الفنانين انطلاق عملية التعويض عن استغلال الأعمال الفنية بالنسبة إلى الممثلين، معتبرين أنها مكتسب مهم في ظل تفشي وباء كورونا.
وقال مسعود بوحسين، رئيس نقابة مهنيي الفنون الدرامية “رغم قساوة الظرف بسبب الجائحة، فإنه مكتسب جديد ينضاف لمهنيي الفنون الدرامية في ما يتعلق بتنزيل الحقوق المجاورة نظير التعويض عن استغلال الأعمال الفنية بالنسبة إلى الممثلين وتحسين توزيعات حقوق المؤلفين”.
واسترسل بوحسين في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي على “فيسبوك” قائلا “تعود بي الذاكرة إلى الوراء واستعرض جزءا من نضالنا من أجل هذا المكتسب ومنذ إقرار نظام النسخة الخاصة.معركة ساهمنا فيها بقوة إلى جانب المنظمات المهنية الجادة. أتذكر جزءا من هذه الترافعات في المكتبين السابق والحالي للنقابة، وأتذكر أشخاصا بعينهم سيما محمد الدرهم ومحمد الأزهر، والراحلين محمد بسطاوي وعبد الله شقرون والفنان ياسين أحجام، إضافة إلى زملاء لنا في القطاع الموسيقي. وغيرهم ممن ترافعوا وناضلوا، على أمل أن تعود حياتنا الفنية إلى سابق عهدها، وأكثر…ونستمر…”.
من جانبه، قال الاتحاد المغربي لمهن الدراما في بلاغ له إن المكتب المغربي لحقوق المؤلف، بدأ قبل أيام، في تحويل مستحقات الحقوق المجاورة لحقوق المؤلف إلى الحسابات البنكية لفناني الأداء الذين انخرطوا في المكتب في الشهور القليلة الماضية. وتوصل جميع فناني الأداء بقطاع الفنون الدرامية بمستحقاتهم من قبل المكتب المغربي لحقوق المؤلف، الذي قال الاتحاد المغربي لمهن الدراما إن موظفيه تجندوا وبذلوا جهدا مضاعفا من أجل التسريع بوتيرة التوزيعات.
وطمأن الاتحاد المغربي لمهن الدراما الفنانين الذين لم يتوصلوا بعد بمستحقاتهم بأن معالجة الملفات ما زالت مستمرة وأنه مازال يتابع عن كثب سير هذه العملية وهو في تواصل مستمر مع المسؤولين حتى تعم استفادة كل المنخرطين.
ومن أجل تعميم الاستفادة وضمان التسريع بوتيرة صرف مستحقات المواسم المتبقية (2018 -2019- 2020) طلب الاتحاد المغربي لمهن الدراما من الوزارة الوصية إيلاء المكتب ما يستحقه من عناية لازمة ومده بالوسائل اللوجستية والموارد البشرية الضرورية للقيام بدورة على أكمل وجه، كما دعا الفنانين الذين لم ينخرطوا بعد إلى المبادرة لتسجيل أنفسهم عبر البوابة الإلكترونية التابعة للمكتب المغربي لحقوق المؤلف.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى