fbpx
وطنية

محاكاة حملة التلقيح

عمليات ضخمة بين وزارتي الصحة والداخلية لاختبار نجاعة التجهيزات واللوجستيك والموارد

انطلقت، الأحد، بالجهات الـ12، عمليات ضخمة لمحاكاة واقعية للحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد19 التي سيعلن عن تاريخها، رسميا، مباشرة بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية والتوصل بالدفعات الأولى من لقاح «سينوفارم» الصيني. وتوصل مسؤولو وزارة الصحة في جميع المديريات الجهوية والإقليمية والمراكز الاستشفائية الكبرى، بمراسلة من عادل زنيبر، مدير مديرية الموارد البشرية، يطلب منهم تنفيذ عمليات تدريب في الواقع على حملة التلقيح، وهو القرار الذي اتخذته الوزارة الوصية، بتنسيق مع مسؤولي الداخلية.
وطلب مدير الموارد البشرية من المسؤولين الجهويين والإقليميين تعبئة جميع الفرق الصحية والإدارية، في الساعات الأولى من صباح غد (الأحد)، للتوجه إلى مراكز التلقيح الخاصة بعمليات المحاكاة وعددها 2900 مركز بالمغرب.
وقال عادل زنيبر إن النجاح في هذه العمليات الأولى، يعتبر مؤشرا على التزام الفرق المنخرطة في هذا المشروع الصحي الوطني، وأيضا قياس مدى تقدم التحضيرات للحملة الوطنية للتلقيح ضد كوفيد19 التي ستنطلق بعد أيام. ولم تتضمن المراسلة التي توصل بها مسؤولو الصحة المدة الزمنية التي ستستغرقها عمليات المحاكاة الواقعية، بينما قالت مصادر صحية إن العمليات لن تتجاوز يوما واحدا لاختبار نجاعة التجهيزات واللوجستيك والموارد، والوقوف على بعض الأخطاء والهفوات التي يمكن تجاوزها في الحملة الحقيقية. ومن أجل تيسير التفعيل الميداني، تشكلت لجنة تقنية مشتركة تضم وزارتي الداخلية والصحة تجتمع بصفة مكثفة ودورية من أجل الاستعداد للعملية وتدقيق مختلف جوانبها. وفي وقت سابق، وزعت الإستراتيجية الوطنية للتلقيح على جميع المصالح اللامركزية، وتم تعميم الجوانب العملية والتقنية على ممثلي المديريات الجهوية للصحة، من أجل إعداد خطط إقليمية وجهوية للعملية. وعبأت وزارة الصحة، حسب المعطيات التي وردت في وثيقة الإستراتيجية الوطنية المصادق عليها من قبل اللجنة العلمية، 25 ألفا و631 من الموارد البشرية لعملية التلقيح، منها 14 ألفا و423 بالوسط الحضري، و11 ألفا و208 بالوسط القروي، مع إمكانية الاستعانة بأطباء القطاع الخاص وطلبة الطب ومؤسسات المهن التمريضية والهلال الأحمر ومنظمات الكشفية.
وقال خالد أيت الطالب، وزير الصحة، إن تنفيذ إستراتيجية التلقيح ستتم على مدى 12 أسبوعا بوتيرة 6 أيام من العمل في الأسبوع، وفي 4 فترات تبلغ كل منها 21 يوما بمعدل يبلغ ما بين 150 لقاحا و200 في اليوم لكل عامل صحي، ووضع نظام مداومة لضمان السير العادي للخدمات الصحية الأخرى.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى