fbpx
الأولى

الجزائر تطلب ثمن التطبيع

تريد تعويض خسارتها في الإنفاق على “بوليساريو” وحرمان خزينتها من ميزانيات ضخمة لعقود

كشفت تسريبات ردود الفعل الجزائرية على اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء سر الرسائل الموجهة من قبل عبد العزيز جراد، رئيس الوزراء الجزائري، بالحديث عن عرض للتطبيع مع إسرائيل، عن الثمن المطلوب من قبل الجارة الشرقية.

وفجر إيدي كوهين، الباحث في مركز “بيغن السادات” للدراسات الإستراتيجية، قنبلة في وجه النظام الجزائري، حين أوضح أن الجزائر اشترطت مبلغا ضخما من أجل تطبيع علاقاتها مع إسرائيل.
وأكد كوهين في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن “عبد المجيد تبون اشترط على دول الخليج 23 مليار دولار لقبول تطبيع علني”، مسجلا أن “الرئيس السوري بشار الأسد اشترط بدوره “الحماية الأمريكية له ولعرشه ولابنه حافظ من بعده للقبول بالتطبيع العلني وطرد الإيرانيين وتحجيم القاعدة العسكرية لروسيا باللاذقية”.

وفي الوقت الذي تحاول فيه الجزائر تعويض خسارتها في الإنفاق على “بوليساريو” وحرمان خزينتها من ميزانيات ضخمة تضخ سرا في قنوات “مافيا” الجيش بذريعة دعم الجبهة، كشف تقرير دولي أن الجارة الشرقية سقطت في ركود خطير زاده انخفاض سعر برميل النفط والأزمة الصحية المتفاقمة، إلى حد أصبحت تبدو أكثر من أي وقت مضى “على شفا أزمة مالية حادة”، ما قد يجبر البلد على اللجوء إلى الديون الخارجية قبل فوات الأوان.

ودخلت الجزائر في دوامة أزمة سياسية، أظهرت نهاية النظام الشمولي الذي يتحكم فيه جهاز الاستخبارات العسكرية، إذ طالب الشعب الجزائري في مسيرات حاشدة، طيلة ثلاثة أشهر جابت كل المدن والقرى، بإرساء نظام جديد قوامه الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتوزيع عادل لخيرات البلاد، بما يقارب 100 مليار دولار سنويا من عائدات النفط والغاز، عوض الاستحواذ عليها من قبل كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين وتوزيع جزء منها على جماعة “بوليساريو” المسلحة.

وتنفق الجزائر على “بوليساريو” مئات الملايين من الدولارات سنويا يتم اقتطاعها من الخزينة العامة مباشرة، وتوجه لتغطية مصاريف دولة شبح، فبالإضافة إلى مصاريف المعيشة اليومية لسكان مخيمات تندوف، يدفع المواطن الجزائري نفقات جيش الجبهة برجاله وعتاده الخفيف والثقيل وتكاليف الصيانة اليومية لخردة السلاح المخزن لديها، وأجور الموظفين في مخيمات تندوف، مثل رواتب الأجهزة التي تسهر على تدبير شؤونهم اليومية في المخيمات، كالأمن والقضاء والصحة والتعليم وغيرها.

وتدفع الجارة الشرقية ثمن المواد النفطية والغازية الجزائرية سواء لإنتاج الطاقة الكهربائية أو لتحريك أساطيل السيارات والشاحنات وكل المركبات المدنية والعسكرية لـ”بوليساريو”، بالإضافة إلى مصاريف “سفارات” الانفصاليين وقنصلياتهم في الخارج، ورواتب مئات المخبرين والجواسيس في الخارج والداخل، لتتبع نشاط الصحراويين في العالم ، الذين تؤدي أجورهم الدولة الجزائرية، إلى جانب صرف ملايين الدولارات سنويا على اللوبي الجزائري في الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة لدعم الطرح الانفصالي الجزائري في الصحراء، والرشاوي التي توزعها الخارجية الجزائرية بالدولار على كل المقالات والمنشورات التي تمدح “بوليساريو” ومواقف الجنرالات.

ياسين قُطيب

‫2 تعليقات

  1. Les ramassés ils n’ont jamais été fidèles même avec eux mêmes c’est la raison pour laquelle ils sont les champions du monde de la trahison et les preuves les assassinats entre entre-eux la moitié d’entre-eux soit disant en prison et la liste et longue

    1. C’est hallucinant! Alors votre jeu est dévoilé.La question maintenant, comment vous allez faire ? prenez les israéliens comme partenaires, mais aussi vous avez auparavant un accord avec vos amis terroristes iraniens et leurs esclaves Hizbo Allah, les ennemis des États-Unis et Israël? là vous êtes vraiment dans la merde total. D’une autre part comment vous allez faire avec vos concitoyens polisario, des algériens par nationalité, auparavant recruté d’ici et là, Cuba, Afrique de sud, Libye… dit moi putin comment vous allez faire?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى