fbpx
وطنية

تكاليف اللقاح تجر أيت الطالب للمساءلة

قرر برلمانيون جر خالد أيت الطالب، وزير الصحة، إلى المحاسبة حول صفقات اللوجستيك مع شركات لصناعة قنينات، وتشييد وتوسيع مخازن، خاصة باستقبال اللقاح الصيني «سينوفارم». وقدرت التكلفة، كما روجها بعض العاملين في مجال اللقاحات، بنحو 20 مليار درهم، يما فيها تكاليف شراء اللقاح الصيني، وفق ما أكدته مصادر «الصباح».

وأضافت المصادر أنه، رغم إعلان الملك محمد السادس مجانية اللقاح لكافة المغاربة، فإن تكتم الوزير عن كشف التكاليف الأولية للتحضير اللوجستيكي لعملية التلقيح وشراء اللقاح الصيني، زكى تضارب المعطيات حول أسعار اللقاحات، بين «سينوفارم» الصيني، الذي راج أن سعره يقارب 1218 درهما، وروج البعض عكس ذلك بتأكيد أن سعره لن يتجاوز27 درهما للجرعة الواحدة، والشيء نفسه بالنسبة إلى اللقاح البريطاني السويدي «أسترازينكا»، الذي لا يتجاوز سعره 34.8 درهما.

وعوض أن يصحح الوزير المعطيات الرائجة حول سعر الجرعة الواحدة من اللقاحين المقرر استعمالهما بالمغرب («سينوفارم» و»أسترازينكا») في مختلف مصالح الوزارة المعنية، وبمديرية الأدوية والصيدلة، وعلى لسان النقابيين، والعاملين، اكتفى بنفي ما راج، وقال لمقربين منه إنه لا يستطيع الكشف عن رقم معين، أو تحديد التكاليف الأولية حتى تنتهي كل عمليات الاقتناء، والوضع في المخازن، مضيفا أن ما راج أخبار زائفة، وهذا ما دفع برلمانيين إلى مناقشة أمر استدعائه لحضور اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، أو اللجنة الموضوعاتية الخاصة بالصحة لمناقشة كل القضايا.

وبدد الوزير الشكوك والمخاوف من مضاعفات اللقاح الصيني المضاد لفيروس كورونا، وقال إن نتائج التجارب السريرية للقاح الصيني في المغرب إيجابية جدا، وهو ما يؤكد سلامته، وأن «كل المؤشرات تؤكد أن هذه التجارب السريرية، التي خضع لها 600 شخص من المتطوعين المغاربة، كانت نتائجها إيجابية»، ما يعني سلامة ونجاعة اللقاح الذي راهنت عليه البلاد.

وكشف أيت الطالب أن لجنة علمية مغربية رفيعة المستوى تواكب، منذ البداية، عملية إعداد اللقاح المرتقب، مشددا على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر بخصوص نشر الأخبار الزائفة والمعطيات غير الصحيحة.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى