fbpx
وطنية

الأسر تساهم بالثلث في تمويل التعليم

تساهم الأسر المغربية بحوالي الثلث في تمويل التعليم، ما يمثل ضعف ما تساهم به الأسر في بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، حيث لا تتجاوز النسبة 16 في المائة. وأكد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، خلال ندوة نظمتها الخزينة العامة للمملكة والمؤسسة الدولية للمالية العمومية بتقنية التناظر المرئي، أن مساهمة الدولة لا تتجاوز 68 في المائة، في حين تصل في بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى 83.5 في المائة، وتبلغ في فنلندا 96 في المائة.

وأوضح المسؤول الحكومي عن التعليم أن 89 في المائة من ميزانية القطاع تخصص لأداء الأجور، ما يقلص الهامش للوزارة لتمويل أوراش الإصلاح، إذ لا تتبقى لها سوى 11 في المائة من الميزانية المخصصة لها، مضيفا أنه خلافا لما يثار من أن الوزارة تستأثر بميزانية ضخمة، فإن الموارد المعبأة لفائدة التعليم تظل دون مستوى عدد من البلدان، التي تمكنت من إصلاح نظام تعليمها ونجحت في ضمان توفير الجودة. وتظل مساهمات الجماعات المحلية شبه منعدمة، في وقت تصل في بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى 66 في المائة، وترتفع النسبة إلى 99.3 في المائة في البلدان الآسيوية التي حققت نقلة نوعية في أنظمة تعليمها.

وتتحمل الفئات المتوسطة العبء الأكبر، مقارنة مع نظيراتها في بلدان متقدمة أو سائرة في طريق النمو، ما يؤثر على القدرة الشرائية لهذه الفئات، التي تلجأ للمؤسسات الخاصة لتأمين تعليم يضمن الحد الأدنى من الجودة.
وأثرت الأزمة بشكل كبير على ميزانية الأسر، التي اضطرت إلى نقل أبنائها إلى القطاع العمومي، إذ أكد الوزير أن الموسم الدراسي الحالي شهد انتقال ما لا يقل عن 140 ألف تلميذ من مؤسسات التعليم الخاصة إلى العمومية.

ع. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى