fbpx
الأولى

تحت الدف

لم يكن الترويج للقاح كورونا مهمة صعبة في الدول ذات الأحزاب الحقيقية، إذ لا وجود لحملات دعائية تحث المواطنين على التلقيح في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا وحتى أمريكا، ولا وصلات إشهارية تكلف مصاريف إضافية، ولن يكون في الولايات المتحدة من سيشكك في فعالية المصل بعد إعلان أن جون بايدن وبراك أوباما وجورج بوش سيكونون في مقدمة الطوابير.
هناك، تسابق الزعماء على التطوع، أما عندنا فقد تخلفوا، كعادتهم، ولم يجد رجال الخطوط الأمامية في الأمن والجيش والإدارة الداخلية بدا من التضحية، ليس فقط في بداية عملية التلقيح، بل منذ مراحل التجارب السريرية التي مكنت المغرب من الحصول على رتبة أكثر من زبون للمختبرات المصنعة، بل شريكا في البحث عن سلاح ضد الوباء.
حاول البعض إذكاء روح الالتزام في أحزابنا، من قبيل خالد أدنون، الناطق الرسمي السابق باسم “البام”، ومصطفى شناوي، النائب البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي… لكن “لا حياة لمن تنادي”.
ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى