fbpx
مجتمع

مدارس ترفض الإقصاء بالإعاقة

أطلقت المديرية الإقليمية بالفداء مرس السلطان بشراكة مع جمعية التدخل المبكر للأشخاص في وضعية إعاقة، أوراشا لتعزيز مكانة الأطفال في وضعية خاصة، لمناسبة اليوم العالمي للطفل المعاق تحت شعار» لن نترك أي طفل خلفنا».
واشتمل الأسبوع المخلد لليوم العالمي ورشات لفائدة الأساتذة بمركز التكوين المستمر أبي تمام، شملت محاور التدخل شبه الطبي والتدخل النفسي الحركي، ورصد علامات الإعاقة المبكرة والمقاربة النفسية، واضطرابات الكتابة، واضطرابات التوحد، وعلاقة الترويض الطبي بالإعاقة الذهنية والبدنية.
وسعيا من أطراف الشراكة بين الوزارة والجمعيات إلى تأهيل الأشخاص الذين يعانون إعاقات مختلفة والعمل على إدماجهم في الحياة الاجتماعية تحت شعار “لتتعلم الحياة عبر الحياة» وفق المواثيق الدولية لضمان حقوق هذه الفئة من المجتمع، أحدثت المديرية قاعات الموارد للتأهيل والدعم بمدرسة ابن خلدون، أشرف على تدشينها عامل عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطات، وذلك تماشيا مع سعي الوزارة الوصية إلى جعل المدرسة المغربية فضاء دامجا.
و أكد المدير الإقليمي على أهمية هذه اللقاءات مع ضرورة مواصلة الجهود لتمكين الأطفال في وضعية إعاقة من حقهم في التمدرس، طبقا لمقتضيات القانون الإطار 51/17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وتنفيذا للبرنامج المسطر من قبل المديرية الإقليمية والجمعيات الشريكة المهتمة بمجال الإعاقة بالإقليم، أشرفت جمعية الدمج والتأهيل للجميع وجمعية التدخل المبكر للأطفال في وضعية إعاقة، على تأطير ورشة تحسيسية تواصلية لفائدة أساتذة السلك الإعدادي والابتدائي الذين لم يسبق لهم الاستفادة من التكوين في هذا المجال، وقد تناولت محاور هذا اللقاء المواضيع التالية: علاقة الترويض الطبي بالإعاقة؛ أهمية الترويض الحس حركي ودور المتخصص النفسي إلى جانب الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة.
ونظمت ندوة ختمت ما تم استخلاصه من أسبوع التربية الدامجة عبر تقنية “زووم” بمشاركة المدير الإقليمي الفداء مرس السلطان و رئيس قسم الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة بوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة وعبد العزيز العليوي، أستاذ علم النفس الإكلينيكي، ورئيستي الجمعيتين المنظمتين هند بورماد وإلهام النهاج .
ي . ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى