fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: أولمبيك خريبكة

سقط أولمبيك خريبكة في فخ الهزيمة بملعبه في أول دورة من بطولة القسم الثاني، أمام أولمبيك الدشيرة، ليواصل تقهقهره منذ نهاية الموسم الماضي، بل منذ مواسم، فأين الخلل؟
أولا، لم يحسن أولمبيك خريبكة تدبير مرحلة الاستعدادات للموسم الجديد، ذك أنه صدق وعد إلغاء النزول، وهو أمر يمكن أن تصدقه الجماهير ووسائل التواصل الاجتماعي، لكن بالنسبة إلى المسير، فإنه مطالب بتصديق القرارات الرسمية، التي تصله عبر مراسلات المؤسسات المسؤولة، وليس ما يسمعه عبر المكالمات الهاتفية، حتى لو تعلق الأمر برئيس الجامعة.
تصديق هذا الوعد، جعل الفريق الخريبكي يتلقى صدمتين في أقل من شهر: الأولى نزوله إلى القسم الثاني، والثانية عدم إلغاء هذا النزول، وكل هذا أثر كثيرا على الاستقرار التقني والذهني للفريق، ومحيطه، كما أثر على نوعية القرارات المتخذة، لتدبير مرحلة ما بعد السقوط إلى القسم الثاني.
ثانيا، من المفترض أن يشكل النزول دافعا إلى اتخاذ قرارات أكثر جرأة، والقيام باستثمار كبير للتكفير عن الأخطاء السابقة، وإحداث قطيعة مع تصور السنوات الماضية، بخصوص تدبير الفريق، وطريقة اختيار التركيبة البشرية، التي ستكون قادرة على المنافسة في الدرجة الثانية، وتحقيق الصعود، لكن الفريق ارتكب خطأين سيدفع ثمنهما غاليا، الأول هو أنه ضيع وقتا طويلا في تجريب اللاعبين، فيما يحتاج فيه الفريق لاعبين جاهزين، بناء على تقارير وتتبع وانتقاء طيلة الموسم.
فالاختبارات قد تساعدك على اكتشاف لاعبين، يمكن إدماجهم تدريجيا، وسط فريق جاهز، كما فعل أمين بنهاشم مع زين الدين دراك، الذي كان نقطة الضوء الوحيدة الموسم الماضي، وكان من نجوم البطولة، لكن يستحيل بناء فريق بناء على هذه الاختبارات.
أما الخطأ الثاني فهو وضع الثقة في لاعبين أثبتوا فشلهم في تقديم الإضافة طيلة المواسم السابقة، رغم الفرص الكثيرة التي حصلوا عليها، رفقة جميع المدربين السابقين. وما أكثرهم.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى