fbpx
مجتمع

طلبة خريبكة يعانون بكلية الحقوق بسطات

تسبب تأخير إصدار الشهادات الجامعية، لفائدة طلبة كلية الحقوق بسطات، في حرمان عدد منهم من المشاركة في امتحانات الوظيفة العمومية، المعلنة برسم قانون المالية.
ويحمل الطلبة المتضررون مسؤولية التأخير، إلى عميد الكلية، الذي «يحضر إلى مكتبه متأخرا، ويقضي اليوم كله بين مكتبه ومقر سكنه، المحاذي لمقر رئاسة الجامعة، ما يتسبب في تعطيل مصالح الطلبة».
بالمقابل، يفوض العميد لمقربين منه اختصاصات نوابه، المكلفين بالشؤون البيداغوجية، وإدارة البحث العلمي، ومصلحة الكتابة العامة للكلية، التي فوجئت بقرارات صادرة عن موظف، حديث بمصلحة الشؤون الطلابية، استقدمه العميد، في ظروف غامضة، ويستخدمه في التدخل في صلاحيات باقي الموظفين ومسؤولي إدارة الكلية.
ويعاني الطلبة القاطنون بإقليم خريبكة، والجماعات التابعة لها، الذين يتابعون دراستهم بكلية الحقوق بسطات، بسبب رحلاتهم اليومية، نحو سطات، من أجل الحصول على وثائق أو شهادات إدارية، تخص مشاركتهم في مباريات التوظيف، إذ نقل العديد منهم، في تصريحات لـ”الصباح”، معاناتهم الأسبوعية مع التنقلات خارج خريبكة، بسبب إجراءات الحجر الصحي، التي تفرضها السلطات الإقليمية، بينما واجه آخرون مشاكل خاصة بالتسجيل في النظام المعلوماتي للكلية، إذ اكتشفوا أن المعلومات التي أدلوا بها تم خلطها بمعطيات أخرى لمسجلين آخرين في الوحدات الدراسية.
وأكدت المصادر ذاتها أنه، رغم التنبيهات الشفوية التي وجهتها رئيسة جامعة الحسن الأول بسطات، إلى العميد وفريقه بشأن ضرورة توفير الدبلومات للطلبة الناجحين، لتمكينهم من اجتياز مباريات لولوج سوق الشغل، إلا أن عمادة الكلية تسببت في تعطيل مصالح الطلبة، إذ اضطر العشرات منهم إلى استغلال وسائط التواصل الاجتماعي، في مخاطبة سعيد أمزازي، الوزير الوصي على القطاع، لمطالبته بالتدخل العاجل، ومطالبة رئيسة الجامعة بتصحيح الاختلالات، التي يعرفها تدبير الشؤون الطلابية للمنتسبين إلى الجامعة، وتحميل المسؤولية كاملة إلى عمادة الكلية، التي تفرغت لصفقات “إصلاح” أرصفة حديثة البناء وتغييرها بأخرى، واستغلال فترة الحجر الصحي لإنجاز هذه “البريكولات»، المكلفة ماديا، بينما تعاني مكتبة الكلية الإهمال والفوضى.
وأفادت المصادر نفسها أن تعطل نظام التصحيح الآلي لأوراق الامتحانات تسبب في معاناة الطلبة، من أجل الحصول على شهاداتهم الجامعية، إذ اتهمت مصادر لـ”الصباح”، بعض الجهات في العمادة بتعطيل آلية التصحيح، من أجل افتعال مشاكل لرئيسة الجامعة مع الطلبة، وعرقلة مصالح الطلبة لدفعهم إلى تنظيم وقفات أمام إدارتها، مضيفة أن مشاكل التسيير التي تعيشها كلية الحقوق بسطات، دون غيرها من المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة الحسن الأول، تسببت في فوضى وسخط عارمين أمام بوابات الكلية، بعد أن وجد الكثير من الطلبة أنفسهم مجبرين على الانتظار، طيلة اليوم، من أجل الحصول على بيانات النقاط، أو شهادات نجاح تنتظر تأشيرة عميد الكلية، في حين تتضاعف معاناة الطلبة القادمين من خارج سطات، والذين يقضون اليوم كاملا من أجل الحصول على وثيقة، يتضح لاحقا أنها تتضمن أخطاء مادية وجب تصحيحها، من قبل إدارة الكلية.
حكيم لعبايد (خريبكة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى