fbpx
الأولى

لاعبون في جحيم كورونا وتخطيط القلب

بؤرة بالقسم الثاني وهلع بالأندية ونتائج التحليلات ترهن مباريات

زاد فحص تخطيط القلب، الذي فرضته جامعة كرة القدم على لاعبي الأندية الوطنية، في معاناتهم، جراء كثرة الفحوص والتحاليل التي خضعوا لها، في ظرف وجيز، قبل انطلاق البطولة، اليوم (الجمعة).
وحسب معطيات حصلت عليها “الصباح”، فإن لاعبين وجدوا أنفسهم مضطرين للانتظار عدة ساعات، من أجل إجراء الفحص الطبي الذي فرضته الجامعة، والذي يشمل، إضافة إلى تحاليل كورونا، تخطيط القلب.
وتسبب إجراء التخطيط والتحاليل في وقت واحد، لإتمام الملفات الإدارية للأندية، ساعات قبل انطلاق البطولة، في ضغط كبير على الفرق الوطنية، التي اضطر بعض إدارييها إلى قضاء ليلة بيضاء، لإنجاز الملفات. وقال لاعب من فريق بالبطولة الاحترافية الثانية “قضينا سبع ساعات، ونحن ننتظر دورنا لإجراء تخطيط القلب، وانتظرنا ساعات أخرى لإجراء تحاليل كورونا، في ظروف صعبة”.
واضطرت بعض الأندية إلى إلغاء حصص تدريبية بسبب التأخر في إجراء التحاليل والفحوص.
وكشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن أغلب الأندية تعيش ترقبا وهلعا كبيرين، في انتظار نتائج تحليلات “كورونا”، التي خضع لها لاعبوها في الساعات الماضية، استعدادا لانطلاق البطولة.
وحسب هذه المعطيات، فإن أغلب الفرق لم تقم بأي تحليلات طيلة فترة الاستعدادات، كما أنها لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية، فيما يغادر لاعبوها مباشرة إلى منازلهم، بعد التداريب والمباريات.
وسجلت إصابات بالفيروس في أغلب الأندية، ما سيؤدي إلى غيابات في صفوفها خلال افتتاح البطولة. وسجلت 16 حالة بالمغرب الفاسي، أول أمس (الأربعاء)، تهم 12 لاعبا، وعضوين من الطاقم التقني، وآخر من الطاقم الطبي، وعضوا من المكتب المسير، فيما تحوم الشكوك حول ارتفاع عدد الحالات، بفعل تخالط اللاعبين.
وتأتي هذه الإصابات، ساعات قبل مباراة الفريق الفاسي أمام الجيش الملكي، اليوم (الجمعة)، ومن المنتظر أن يستنجد المغرب الفاسي بلاعبين احتياطيين.
وفرضت الجامعة أيضا على الأندية الحصول على موافقة آخر ناد مارس فيه أي لاعب قبل تأهيله، ما تسبب في ارتباك كبير، سيما أن أغلب الفرق لا تستجيب للطلبات، ولا ترد عليها، حتى وإن كانت لا تربطها أي علاقة تعاقدية باللاعب المعني.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى