fbpx
حوادث

تجهيزات إلكترومنزلية لتهريب القرقوبي

معلومات استخبارات مكنت أمن مراكش من اعتقال أم وابنها ضمن شبكة مخدرات

أطاحت معلومات استخبارات وفرتها العناصر التابعة لمراقبة التراب الوطني “ديستي”، بصيد ثمين، تمثل في تفكيك شبكة للاتجار في الأقراص الطبية المخدرة، تعتمد خططا احترافية تتمثل في تهريب “القرقوبي” و”الإكستازي” وسط التجهيزات الإلكترومزلية للتمويه على المصالح الأمنية.
وحسب مصادر “الصباح”، تمكنت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، أول أمس (الأربعاء) من وضع حد لأنشطة شبكة إجرامية لتهريب وترويج المخدرات، تعتمد على امرأة وابنها في ترويج الأقراص المهلوسة بعاصمة السياحة، بعد ضبط 6025 قرصا طبيا مخدرا بحوزتهما.
وأفادت المصادر ذاتها، أن المعلومات الأولية للبحث، كشفت أن الأم البالغة من العمر 45 سنة وابنها البالغ 27 سنة، يعملان بحرفية كبيرة، إذ استغلت الأم وضعها الاعتباري ربة بيت، للتمويه على الأمن والمتلصصين، بعمليات شراء تجهيزات منزلية كباقي الزبناء، وهو الأمر الذي جعلها في مأمن من أي شبهة يمكن أن تعصف بنشاطها وتضعها تحت طائلة الاعتقال والمساءلة، إلا أن التنسيق الأمني عجل بسقوطها وأفشل مخططاتها التي كانت تستهدف مناطق متفرقة من مراكش.
وكشفت المصادر، أن يقظة المصالح الأمنية وسرعة تدخلها مكنتا من إيقاف المشتبه فيهما في حالة تلبس باستلام آلة للغسيل بشركة للإرساليات توجد بحي القصر بمراكش، تم إرسالها من طنجة، إذ بعد تفتيشها عثر بداخلها على شحنة أولية عبارة عن 5699 قرصا طبيا مخدرا من نوع “ريفوتريل”.
وأوردت مصادر متطابقة، أن إجراءات التفتيش المنجزة بمنزل الموقوفين بحي النخيل بمراكش، أسفرت عن حجز شحنة إضافية من المخدرات نفسها وهي عبارة عن 326 قرصا مخدرا من نوع “ريفوتريل” و”إكستازي”. وباشرت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش،بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، مع الموقوفين، لتحديد ملابسات عملياتهما، والتوصل إلى الجهات التي تتعامل معهما لاستقدام البضاعة المحظورة، وهو ما يمكن أن يساعد على التوصل إلى هوية مزودها الرئيسي بالأقراص المهلوسة وباقي أفراد الشبكة الإجرامية.
وتعود تفاصيل القضية، إلى توصل مصالح أمن مراكش، بمعلومات دقيقة من قبل مصالح “ديستي” تفيد وجود امرأة وابنها يقومان بتهريب الأقراص المهلوسة وترويجها في المدينة، بالاعتماد على التجهيزات الإلكترومنزلية، وهو ما جعل العناصر الأمنية تكثف تحرياتها لتحديد هوية المشتبه فيهما.
وبعد حصول العناصر الأمنية على معلومات تفيد الأماكن التي تزاول فيها المتهمة نشاطها المحظور وتحركاتها، وبعد تحريات ميدانية متواصلة اهتدى الأمن إلى هوية المشتبه فيها وابنها، وهو ما جعل عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية تخضع تحركاتها للمراقبة إلى أن تم إيقافها في حالة تلبس وهي بصدد تسلم بضاعتها عبر إرسالية بعثها إليها مزودوها من مدن الشمال.
وتقرر الاحتفاظ بالأم وابنها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وخلفياتها وظروف وقوعها، في انتظار تقديمهما أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بمراكش، بمجرد الانتهاء من البحث المتعلق بهذه القضية.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى