fbpx
الصباح الفني

“الكويرة هي الحدود” جديد الزرهوني

شيخ العيطة الحصباوية يتفاعل مع قضية الصحراء بأغنية من تأليف قاض

يستعد الفنان الشعبي الشيخ جمال الزرهوني، لطرح أغنية جديدة بعنوان “الكويرة هي الحدود”، من ألحانه وشارك في تأليفها طارق الدوهابي القاضي بمحكمة الاستئناف بآسفي.
الأغنية الجديدة التي انتهى الزرهوني من تسجيلها بأحد استوديوهات حاضرة المحيط، تتطرق إلى قضية الصحراء والتطورات التي عرفتها خلال الفترة الأخيرة. واختار شيخ العيطة الحصباوية رفقة القاضي الدوهابي مطلعا للأغنية جاء فيه “لكويرة هي الحدود/ زيدي يا الميمة زيدي/ حاضي لبلاد آخويا/ حاضي لعدو لا يدوز/ كي لعدو كي غيرو/ واللي دار العار يقد بيه”. وتمتد أبيات الأغنية مستحضرة الإنجازات التنموية بالأقاليم الصحراوية، إضافة إلى خصائص وطبائع سكان المغرب وشيمهم وأخلاقهم القائمة على النبل والكرم، والتمسك بوحدة البلاد. ولا تخلو الأغنية من مقاطع تفيض حماسا من المقطع الذي يقول “… ونكول آخر مرة/ على الصحرا ما بقات هضرة/ الصحرا مغربية وغا تبقى مغربية/ وف قلبي ديما هيا/ واللي بغا يديها ليا/ غير بيه ولا بيا”.
وحافظ الشيخ الزرهوني في لحن الأغنية على طابع العيطة، باستعمال الآلات الوترية التقليدية، فضلا عن محاولته تطويع النص، رغم جدة مضامينه ومواكبته لحدث راهن، ليلائم الأسلوب التراثي الذي يلازم جل أعمال ابن منطقة عبدة.
وتنضاف الأغنية الجديدة إلى ريبيرتوار جمال الزرهوني الذي يعد من أشد المدافعين عن الطابع الأصلي والأصيل لفن “العيطة”، خاصة الحصباوية منها، وأشد المقاومين لمحاولات اختراقها وتشويهها من خلال الإضافات أو الاختزالات التي ظل دائما يعتبرها تسيء إلى هذا الفن وتبخسه حقه.
ويسعى الزرهوني ومجموعته الغنائية، إلى الانفتاح على أشكال تجديد أخرى وتفكيره في إلحاق آلات وترية أخرى بإمكانها أن تضيف لمسة فنية خاصة إلى العيطة، دون المس بثوابتها وقواعدها.
وسبق لمجموعة الزرهوني أن وثقت العديد من العيوط منها عيطة “لغزيل” و”بين الجمعة والثلاث” و”كاسي فريد” وغيرها.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى