fbpx
حوادث

حوادث وهمية لسرقة الدراجات النارية

عصابة تستغل انقطاع الحركة بسبب الحظر الليلي لاستهداف الضحايا وأبحاث لكشف هوية أفرادها

تسابق المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الحي الحسني بالبيضاء، الزمن، لفك لغز جرائم سرقات مثيرة تستهدف الدراجات النارية، عن طريق ارتكاب حوادث وهمية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن العصابة الإجرامية التي يتوزع أفرادها ما بين ثلاثة وأربعة أشخاص، يعترضون طريق سائقي الدراجات النارية، الذين يخرقون الحظر الليلي، الذي تقرر اعتماده ابتداء من الساعة التاسعة ليلا، مستغلين خلو الشارع العام من المارة لتنفيذ مخططات السرقة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن المشتبه فيهم، ينفذون مخططاتهم الإجرامية، بالاعتماد على سيارة خفيفة، لاستهداف ضحاياهم الذين أغلبهم من الشباب المتهور محبي التجول في وقت خال من المارة، أو العائدين من العمل في وقت متأخر من الليل.

وأوضحت المصادر، أن أفراد العصابة يختارون ضحاياهم بعناية، إذ يتخصصون في السطو على الدراجات النارية من النوع الممتاز لقيمتها في السوق والتي تسهل إعادة بيعها أو تفكيكها لبيع أجزائها، نظرا للإقبال على قطع غيارها من هواة الدراجات النارية من الحجم الكبير.

وكشفت مصادر متطابقة، أن أفراد العصابة يعتمدون في عملية السطو المثيرة على طريقة احترافية، تتمثل في افتعال حادثة وهمية، بادعاء اصطدام سيارتهم بالدراجة النارية للضحية، قبل تنفيذ عملية السرقة التي خططوا لها من قبل.

وأوضحت المصادر، أن المتهمين يستغلون سقوط الضحية على الأرض ليترجلوا من سيارتهم، متظاهرين بمحاولتهم معاينة الحادثة، ليشهروا أسلحة بيضاء وعصيا في وجه السائق لمنعه من إبداء مقاومة تجاههم وإرغامه على التراجع للوراء، ومن ثم السطو على الدراجة النارية والفرار بها إلى وجهة مجهولة، تاركين الضحية يندب حظه العاثر.

وعلمت “الصباح”، أن هذا النوع من السرقات، استنفر أفراد مصالح أمن الحي الحسني، الذين باشروا تحريات ميدانية في الأماكن التي يتربص فيها الجناة بالضحايا، بحثا عن خيط رفيع يقود إلى فك لغز هذه الجرائم والتوصل إلى هوية المشتبه فيهم، والكشف عن ملابسات عملياتهم المثيرة.

وتعود تفاصيل الحادث، إلى تلقي المصالح الأمنية إشعارا، من قبل عدد من الضحايا يفيدون فيها تعرضهم لعملية سطو مسلح، من أشخاص مجهولين، بالشارع المؤدي إلى الحي الحسني، القريب من منطقة خلاء، تستغل بشكل موسمي سوقا لبيع أكباش العيد بالألفة، إذ يستغل الجناة انشغال الضحية بحادثة سير افتعلوها لتهديده باستعمال أسلحة بيضاء وعصي، وهو ما يسهل تنفيذ عملية سرقة دراجته النارية، قبل الفرار إلى وجهة مجهولة.

وتفاعلت المصالح الأمنية مع الشكايات، واستنفرت عناصرها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينته وقامت بمسح دقيق له، واستمعت لتصريحات عدد من الضحايا، الذين كشفوا تفاصيل ما تعرضوا له من نصب للسطو على دراجاتهم.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى