fbpx
الأولى

تحت الدف

استشاط أعضاء بلجنة الاستطلاع البرلمانية، التي يرأسها رشيد حموني، أحد أنشط النواب، غضبا على رفض بعض عمال الأقاليم التي زاروها استقبالهم.
إن المهمة التي أنيطت بأعضاء اللجنة، هي استطلاع آراء كل من له علاقة بتدبير ملف مقالع الرمال، وعلى رأسهم العمال، الذين يرأسون اللجان الإقليمية للمقالع، لكن طلبات اللجنة لممثلي الإدارة الترابية كانت مجرد صيحة في واد.
ولا يعلم أعضاء اللجنة، التي تحقق في خروقات وتجاوزات بعض “مافيا المقالع”، إن كان رفض استقبالهم من قبل العمال، اجتهادا شخصيا منهم، أم تلقوا بشأنه تعليمات من “الفوق”، تمنعهم من فتح أبواب العمالات أمامهم؟
في انتظار الجواب عن هذه النقطة، فإن اللجان البرلمانية التي تراقب عمل الحكومة، من حقها الاطلاع على جميع الوثائق، العامة أو الخاصة، التي لها علاقة بالوقائع المطلوب تقصي واستطلاع الحقائق بشأنها، والتي يصدر رئيس اللجنة إلى السلطة الموجودة في حوزتها الأمر بتسليمها إليه.
ع . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى