fbpx
ملف عـــــــدالة

تعذيب الأبناء … قروية قتلت ابنها بسبب ديك رومي!!

تقع من حين لآخر أحداث ووقائع غريبة، تصدر عن أمهات وآباء، عن جهل بأمور التربية، تؤدي إلى نتائج غير متوقعة، تدفع أحيانا إلى الزج بمرتكبيها في السجن.

منذ سنوات أدرجت قضية أمام هيأة الحكم بمحكمة الاستئناف بالجديدة، توبعت فيها أم من أجل الضرب والجرح المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه. وفي تفاصيل هذه الواقعة، يستفاد من محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي لهشتوكة، أن رجلا أبلغ عن وفاة ابنه بعدما تعرض للعنف، من قبل والدته.

وأوقفت الضابطة ذاتها المتهمة، وهي امرأة في عقدها الثالث، ووضعتها تحت تدبير الحراسة النظرية، واستمعت إليها في محضر رسمي، فصرحت أنها كانت تقوم بأشغال البيت، بينما كان طفلها وهو في السادسة من عمره، يلعب أمام البيت، وقام بضرب فرخ لديك رومي بعصا، فتسبب في نفوقه. ولما اكتشفت والدته ذلك، أخذت العصا ووجهت له عدة ضربات بمختلف أنحاء جسمه، وسقط على الأرض وظلت توجه له الضرب إلى أن توقف عن الحركة. ولما اقتربت منه وحركته لم يستجب لها، فأصيبت بالرعب وحملته بين يديها ودخلت بهو المنزل ووضعته على الفراش وظلت تهدهده، لكنه ظل دون حركة.

وأرسلت في طلب زوجها وهي في حيرة من أمرها. ولما التحق بها الزوج أخبرته بما بدر منها، فالتحق بابنه وحمله بين يديه وتوجه به نحو فقيه الدوار، الذي أمره بنقله نحو المستوصف الصحي ولكنه لما فحصه، أخبره أنه توفي فأصيب بصدمة قوية.

وأحالت الضابطة ذاتها المتهمة على النيابة العامة لدى استئنافية الجديدة، التي أمرت بإيداعها السجن المحلي. وعرضت على قاضي التحقيق، الذي بعد تعميق البحث معها أحالها على غرفة الجنايات الابتدائية وأدينت بعقوبة سالبة للحرية مدتها 12 سنة سجنا نافذا.
وفي قضية أخرى، أصدرت الغرفة الجنحية الابتدائية نفسها خلال غشت الماضي، قرارها القاضي بإدانة أب والحكم عليه بسنة حبسا نافذا بعد مؤاخذته، من أجل جنحة الضرب والجرح في حق ابنه القاصر.
وفي تفاصيل هذه القضية، ورد في محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بأزمور، أنها أحالت المتهم على أنظار وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة، بعدما تابعته، من أجل تهمة الاعتداء على الضحية البالغ من العمر 8 سنوات بواسطة سوط مطاطي، تسبب له في جروح بمختلف أنحاء جسمه.
وواجهته هيأة الحكم بالشهادة الطبية المسلمة لوالدته، من قبل مصالح المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، التي تثبت مدة العجز في 25 يوما. واعترف المتهم، المتابع في حالة اعتقال، بما نسب إليه، مصرحا أنه كان في حالة غضب ولم يع ما بدر منه في حق ابنه، وعبر عن ندمه.
وجاء إيقاف المتهم، من قبل الضابطة القضائية ذاتها، بعدما تقدمت والدة الضحية وهي امرأة في عقدها الرابع، أمام وكيل الملك لدى المحكمة نفسها بشكاية، أفادت فيها، أن زوجها المتهم، القاطن معها بدوار أولاد اسبيطة الواقع بتراب الجماعة القروية للحوزية بدائرة أزمور، عرض الطفل إلى الضرب المبرح بواسطة سوط مطاطي “كروة”  في أماكن حساسة من جسمه، وتسبب له في عدة جروح ظلت بادية للعيان.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى