fbpx
حوادث

سرقة تنتهي بقتل فتاة بأوطاط الحاج

جانحون حاولوا اغتصابها قبل رشقها بحجر وفعاليات استنكرت الانفلات الأمني

اعتقلت الضابطة القضائية للدرك بأوطاط الحاج، أخيرا، شابا يشتبه تورطه رفقة آخرين في الاعتداء الجسدي والجنسي على مستخدمة بنادي مدرسة، توفيت متأثرة بجروح بالغة أصيبت بها في أنحاء مختلفة من جسمها، بعدما هاجموها بالشارع العام أثناء عودتها لمنزل عائلتها بحي الحرشة.
وألقى درك المركز الترابي برئاسة قائده، القبض على المشتبه فيه بصعوبة بعدما فر وسط أشجار الزيتون بموقع الصمعة في دوار أهل أوطاط، ومقاومته لعناصره بشكل عنيف أثناء مباغتته، بعد الاهتداء لمكان وجوده، إثر أبحاث وتحريات فتحها بعد وفاة الضحية التي نقلت جثتها لمستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس.
وانتقل المحققون إلى مسرح الجريمة بعد ربط الاتصال بالنيابة العامة المختصة، وبناء على معطيات وأوصاف قدمها شهود، قبل محاصرة المتهم، فيما ما زال البحث جاريا عن شركائه.
وكانت الضحية الثلاثينية “ع. أ” عائدة نحو التاسعة ليلة الأربعاء/ الخميس، من مقر عملها، قبل أن تعرج على زنقة قرب حمام مركزي مهجور، لكنها ما أن دنت منه، حتى فوجئت بشباب منحرف يجهل عددهم، ينهالون عليها بالضرب ويحاولون سرقة أغراضها الشخصية باستعمال العنف والتهديد.
وحاول المعتدون اغتصاب الضحية داخل الحمام الذي أصبح مجرد أطلال بعدما هدمه ورثة مالكه قبل 4 سنوات، إلا أنها قاومتهم دون أن ينالوا منها قبل أن يرشقها أحدهم بحجر كبير أصابها في رأسها، مصيبا إياها بجروح بالغة جعلتها تنهار وتسقط أرضا مضرجة في دمائها، قبل أن تلفظ أنفاسها في الحين وقبل وصول سيارة الإسعاف.
واستنفرت وفاة الضحية، السلطات ومختلف المصالح المعنية، فيما حل بمنزل أسرتها عامل إقليم بولمان، لتقديم واجب العزاء في فقدانها، بينما استنكرت فعاليات محلية ما تعرضت إليه موازاة مع إطلاق هشتاغ على “فيسبوك”، للمطالبة بإحداث مفوضية للشرطة بمركز أوطاط الحاج.
وطالبت مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم ببولمان، الجهات المعنية بفتح تحقيق نزيه وشفاف ومعاقبة كل من تورط في قتل الضحية، محملة المصالح الأمنية مسؤولية الاعتداء “الهمجي” عليها من قبل مجرمين، فيما دعت فعاليات المجتمع المدني بالمدينة، للاحتجاج، أمام مركز الدرك.
واستنكرت جمعيات “الوضع الأمني المتردي الذي تعيشه المنطقة واستهتار المسؤولين بحياة وسلامة المواطنين وغض الطرف عن ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة وعن المبحوث عنهم من قبل العدالة”، حسب بيان مشترك طالب بتوسيع البحث والتقصي في ملابسات قتل الضحية بعد اختطافها وضربها والتنكيل بجثتها.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى