fbpx
خاص

سوق السيارات … واحة شركات التأمين

عروض متنوعة وشروط تفضيلية تعزز المنافسة بين الشركات

يشكل سوق تأمينات السيارات أحد أهم الفروع بالنسبة إلى شركات التأمين، بالنظر إلى الأرباح التي يمثلها، مع اتساع سوق السيارات، وارتفاع نسبة الإقبال على السيارات مع التحفيزات التي توفرها مختلف العلامات، وتشجيع من البنوك التي وضعت العديد من أشكال التمويل، بفضل العروض التي تقدمها مختلف الأنواع من أجل تشجيع اقتناء السيارات عن طريق القرض.
وتحرص مؤسسات التمويل من بنوك وشركات تأمين على استقطاب الزبناء من خلال حملات إشهارية وتقديم عروض بشروط تفضيلية، تستقطب أصحاب السيارات.
وكانت للأزمة التي خلفتها جائحة “كورونا”، وتراجع حركة السير والجولان، خلال فترة الحجر الصحي، وتوقف العديد من القطاعات الإنتاجية عن العمل، أثار على تراجع نسبة حوادث السير، بما يعني ذلك تراجع التعويضات التي تمنحها شركات التأمين لتعويض الأضرار، وهو الأمر الذي ساهم في رفع أرباحها.
وفي غياب المعارض الخاصة بتسويق السيارات، بسبب الجائحة، والتي دأبت أغلب شركات التأمين على استغلالها لطرح عروض خاصة بمختلف الفئات من موظفين وشركات لمواكبة عمليات البيع من أجل التأمين، فقد اختارت وسائل أخرى للإشهار، وإغراء الزبون بأهمية العروض التي توفرها له، مقارنة مع عروض باقي الشركات المنافسة.
وإذا كانت العروض على مستوى الأثمان متقاربة بين مختلف مؤسسات التأمين، فإن الفرق يبقي في المنتوجات التي تطرحها والشروط التفضيلية التي تختلف من مؤسسة إلى أخرى، وشروط الاستقبال والتواصل والإنصات إلى رغبات الزبون.
ولضمان أكبر عدد من الزبناء، الذاتيين والمؤسساتيين، تحرص شركات التأمين على عقد شراكات مع بعض العلامات، تلتزم بموجبها، بتأمين السيارة، مباشرة بعد البيع، وإدخال مبلغها ضمن سعر البيع، وهي العروض التي تنال رضى الزبناء، الباحثين عن الربح وتقليص النفقات.
كما تتنافس في تقديم عروض بخصوص حالات العطب أو وقوع حادثة، بمنح الزبون إمكانية تعويض السيارة بأخرى في انتظار إصلاح السيارة، وتحسين التواصل مع الزبناء.
وإذا كانت التأمينات على السيارات تمثل أكثر من ثلث رقم معاملات القطاع، فإن النسبة الكبرى من الخلافات التي يمكن أن تنشب بينها وبين زبنائها، تتعلق بهذا الصنف من التأمينات، خاصة الخدمات الاختيارية التي تكون مصاحبة للتأمين على المسؤولية المدنية تسوق شركات التأمين منتوجات اختيارية مصاحبة للتأمين على المسؤولية المدنية، مثل التكفل بمصاريف المحامي، وانكسار الزجاج والحريق والسرقة والتعويض عن الأضرار التي تلحق بالمؤمن، رغم مسؤوليته عن الحادثة.
كما طورت أغلب الشركات عروضا خاصة بتأمين أسطول السيارات، موجه خصيصا للمقاولات التي تتوفر على أكثر من 5 سيارات، حيث تمنح لها تحفيزات أكثر وضمانات التأمين طويلة، فضلا عن ضمانات حصرية من خدمات المساعدة المقدمة تغطي مختلف الاستخدامات في المغرب والخارج.
وتصر الشركات العاملة في قطاع التأمين على تطوير منتوجاتها الخاصة بالسيارات، مستفيدة من الطفرة الكبيرة التي بات يعرفها القطاع في السنوات الأخيرة، وارتفاع الولوج إلى قروض اقتناء السيارات، حيث تواكب هذا النمو بتوفير حلول مبتكرة للأفراد والشركات على حد سواء.
كما تتنافس في طرح مساطر تعويض مبسطة وسهلة، مع إمكانية التعويض خلال مدة لا تتجاوز 30 دقيقة في حالة الضرر المادي، كما هو حال بعض المؤسسات التي حددت قسيمة التعويض عن الضرر المادي بدون خبرة في أقل من 4000 درهم، لتصل إلى 20 ألف درهم، بعد معاينة الخبير، في ظرف 24 ساعة، وعلى الفور بعد الانتهاء من إعلان الحادثة، وهي كلها عروض تختلف من شركة إلى أخرى، وتساهم في رفع الإقبال من خلال حملات إشهارية مكثفة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى