fbpx
ملف الصباح

لقاح كورونا … طرائف رافقت المولود الجديد

فيديوهات تحاكي حمقى وأشخاصا ينبحون وتحذيرات من فقدان الفحولة

«الناس فالناس والقرع فمشيط الراس» مثل مغربي يصلح إسقاطه على وضعية المغاربة خاصة منهم الفيسبوكيين، في كيفية التعامل مع لقاح كورونا لإنقاذ العالم من شبح وباء قاتل، ففي الوقت الذي يستنفر العلماء جهودهم للتوصل إلى لقاح فعال، وأبدى مواطنو كافة الدول رغبتهم الشديدة في الاستفادة من اللقاح المنتظر، فإن عددا من المغاربة تعاملوا معه باستخفاف وحولوا عملية التلقيح إلى طرائف في زمن غير عاد.

من بين المواقف المضحكة في التعامل مع خبر التوصل إلى لقاح كورونا، اعتباره لقاحا مدمرا لنقص الكثافة السكانية في العالم وإعادة ترتيب الخريطة العالمية، دون إعمال العقل والتدقيق في الدمار الحقيقي الذي خلفه فيروس كورونا بارتفاع حالات الإصابات والوفيات وانهيار الاقتصاد والمآسي الاجتماعية، في انتظار إعادة الحياة إلى وضعها الطبيعي بعد أشهر قلبت العالم رأسا على عقب.
وفي الشارع العام لا يكاد يخلو حديث مستعملي وسائل النقل العمومي، من موضوع “لقاح كورونا الصيني” المنتظر البدء في تعميمه على المغاربة الراغبين في تفادي فيروس كوفيد 19، إذ صرحت إحدى الراكبات في سيارات الأجرة “هاد الجلبة اللي باغين ايديروها لينا ماغانديرهاش، بغيتو تنوضو ليا شي مرض خطير نولي مانا حية ولا ميتة ولا نولي جاهلة وناكل المشاش والكلاب بحال الشينوا»، وهو ما جعل الركاب ينخرطون في موجة من الضحك.

ورغم محاولة شابين إقناع المرأة الستينية بأن أفكارها لا أساس لها من الصحة ولا تتجاوز معتقدات خاطئة، تشبثت برأيها بالقول “ماشي حيت نتوما قاريين غاتقنعوني بجلبة ديال شينوا ياك المرض جا من عندهم ولا داروا لينا شي مرض آخر؟ كورونا دابا تفوت أنا اعطيوني غير التيساع».
وليست المرأة الستينية من تحمل أفكارا خاطئة عن اللقاح الصيني المنتظر، إذ هناك عدد كبير من الشباب والرجال من يعتقدون أنه باستعمالهم اللقاح سيعانون عجزا جنسيا جراء مضاعفات جانبية لمركب مجهول التركيبة، بالقول “اللهم كورونا ولا يحرمونا من كلمة الرجولة”.

وأثار انتشار خبر قرب انطلاق عملية التلقيح للوقاية من فيروس كورونا، تفاعلا واسعا من لدن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الذين حولوا الحدث إلى مستملحات يمازحون بها أصدقاءهم ومعارفهم الذين أصبحوا يتداولون فيديوهات تتضمن مشاهد تمثيلية تسلط الضوء على الآثار الجانبية للقاح الصيني، من بينها رجل أصبح بدينا وانتفخ وجهه وتغيرت ملامحه إلى شكل يشبه القردة والوحوش. وهي الفيديوهات التي تفاعل معها رواد «فيسبوك» وتطبيق التراسل الفوري «واتساب» بالضحك وتداولوها بشكل واسع لتخويف من يفكر في الاستفادة من “اللقاح الصيني.

ومن بين المواضيع التي تحولت إلى طرائف في مواقع التواصل الاجتماعي، مسألة فقدان المستفيدين من اللقاح الصيني عقلهم ودخولهم عالم “الحمقى” من بابه الواسع وتحول كلامهم إلى نباح.
وفي إطار “التقشاب» المعروف عن نشطاء “فيسبوك” الذين لا يؤمنون بالخطوط الحمراء، تداول رواد العالم الأزرق مقترحا يتمثل في ضرورة أن تشمل التجربة أولا كبار المسؤولين، إذ قالوا في تدوينات تسخر من الواقع “باعتبار أن الوزراء والبرلمانيين وكذا كبار المسؤولين يدبرون الشأن العام، كون غير مشاو إشاركوا في عملية ديال اللقاح، حيت حنا كنتيقو فيهم، إلى نجح ليهم وما وقعات حتى تأثيرات جانبية ديك الساعة نجربوه حتى حنا”.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى