fbpx
حوادث

تحقيق في حريق”سوق الصالحين”

صدمة وسط التجار بعد تكبدهم خسائر فادحة

تسبب حريق شب في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الماضي، بالسوق المؤقت لتجار سوق الصالحين، مخلفا خسائر مادية بالملايين، بعدما اندلعت النيران في ظروف غامضة على الساعة الحادية عشر والنصف ليلا، وسط السوق، دفعت والي الجهة محمد اليعقوبي وعمر التويمي عامل سلا لزيارة مسرح الحادث ليلا للوقوف على حجم الخسائر، وعمليات الإطفاء.
وأوضح مصدر “الصباح” أن عناصر الشرطة القضائية والتقنية والعلمية حضرت إلى السوق الواقع بشارع محمد الخامس بحي كريمة، قبل وصول الوالي والعامل والسلطات الترابية وباقي الأجهزة الأمنية، سيما أن الضحايا كانوا يستعدون للولوج إلى المشروع الملكي سوق الصالحين المعروف بسوق “الكلب”، بعد إعادة تهيئته ب33 مليار سنتيم، وكانت مصالح الولاية تستعد لفتحه منتظرة إعطاءها الضوء الأخضر من قبل جهات عليا، بعدما تأخر التدشين بسبب ظهور وباء كورونا.
وفي الوقت الذي تصاعد فيه دخان كثيف بسبب ألسنة النيران بحوالي 20 محلا بالسوق العشوائي، نجح تجار قلائل في انتشال سلعهم وأغراضهم، وأضاف أحدهم في حديث مع “الصباح” أن هناك تجارا يتركون المتحصلات المالية اليومية بمتاجرهم المؤقتة، مشيرا إلى أن خسائرهم لم يعرف حجمها إلى حد الآن، في انتظار تقييم نهائي لحجم هذه الخسائر.
وظلت أربع شاحنات صهريجية تابعة لجهاز الوقاية المدينة تتناوب لتوفير المياه المستعملة في الإطفاء، خصوصا في جناح تجار الخشب والأفرشة المنزلية، التي تضررت كثيرا جراء الحريق، فيما أفلتت محلات الثوب والألبسة المستعملة من ألسنة النيران، بعدما تغلبت عناصر الوقاية المدنية على الحريق حوالي الساعة الثانية والنصف من صباح الأربعاء الماضي.
إلى ذلك، أمر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا بفتح تحقيق قضائي في الموضوع، أسندت مهامه إلى مصلحة الشرطة القضائية بالأمن الإقليمي بالمدينة، قصد الوصول إلى الحقائق المرتبطة بأسباب الحريق، في الوقت الذي احتمل ضحايا بأن الحريق مدبر، وأخذت عناصر مسرح الجريمة عينات من رماد الحريق قصد إجراء خبرة عليها لمعرفة المادة المستعملة في اندلاع الحريق، من أجل معرفة أسباب اندلاع النيران ليلا، في الوقت الذي كان فيه العشرات من التجار يستعدون للالتحاق بمتاجرهم بالسوق النموذجي الكبير.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى