fbpx
الأولى

استقطاب قاصرات لأفلام البورنو

إيقاف وسيط في سبتة حاول استدراج فتاة والبحث جار عن شركائه وشبكات تسقط أطفالا مغاربة في مصيدة المخدرات القوية والجنس

قادت تحريات موازية للشرطة الإسبانية، بعد إيقاف مغربي متلبسا بمحاولة استدراج قاصر، إلى سقوط أفراد شبكة تستغل القاصرات في الدعارة، وتصوير أفلام إباحية.
وبدأت فصول تفكيك الشبكة “المغربية” بشاطئ “ريبيرا” بسبتة المحتلة، إذ تربص المشتبه فيه (متزوج بالمغرب)، بفتاة كانت تلعب، وحاول استدراجها بالمال، واقترح عليها ربط صداقة، مع دعوتها لزيارة المغرب، ثم بدأ يتحرش بها جنسيا، ما دفعها إلى الصراخ، فحاول الفرار، إلا أن حضور والديها وبعض الأشخاص أدى إلى إيقافه.
وشكت المصالح الأمنية في تصريحات المتهم بأن محاولة استدراج القاصر فردية، علما أنه تراجع، أثناء تعميق البحث معه، عن تصريحاته وقال إنه “مسلم ويصلي ويزور سبتة المحتلة لأول مرة، ولا يجيد اللغة الإسبانية”، إلا أن تناقضات تصريحاته، وحديث بعض الشهود عن مرافقين له اختفوا عن الأنظار، دفع المصالح نفسها إلى التحري في الموضوع.
وكشفت تحريات الشرطة أن الأمر يتعلق بشبكة مختصة في استدراج القاصرات للدعارة وتصوير أفلام إباحية، وأن المتهم أحد عناصرها، في حين مازال البحث جاريا عن اثنين من مرافقيه وسيطين مكلفين بإغراء القاصرين للالتحاق بالشبكات الإباحية، وإغراء الأطفال بالمال.
وتضمنت المعلومات نفسها طرق الاستقطاب، إذ غالبا ما يستدرجهم وسطاء عن طريق مشاهدة مواد إباحية لأطفال آخرين وتناول المخدرات، ليتم تسجيلهم يمارسون الجنس في ما بعد.
وأوضح مصدر مطلع في سبتة المحتلة لـ “الصباح” أن تفكيك الشبكة جعل جمعيات تهتم بحقوق الأطفال تدق ناقوس الخطر، إذ سبق لشبكات مماثلة أن كثفت أنشطتها في المدينة المحتلة، ثم اختفت عن الأنظار، ونقلت أنشطتها في تصوير قاصرين مغاربة في أفلام إباحية إلى دول آسيوية، لتفادي المتابعة القانونية، ما دفعها إلى التحذير من خطر استغلال الأطفال في إنتاج أشرطة بورنو.
وتحرص الشبكات نفسها على تفادي تصوير الأفلام في سبتة المحتلة، إذ تنظم رحلات من سبتة ومليلية إلى أوربا، حيث يجد الأطفال أنفسهم مكرهين على ممارسة الجنس في وضعيات شاذة، وتصوير أفلام بورنوغرافية تعرض على مواقع إلكترونية متخصصة.
وكشف المصدر نفسه أن إسبانيا وجدت نفسها في ورطة أمام جمعيات أوربية، بعد تفكيك شبكات مماثلة، ما دفعها إلى تشديد المراقبة الأمنية على أنشطة كل المشتبه في استغلالهم للأطفال، علما أنها تمكنت من اعتقال زعيم إحداها سبق أن حكم عليه بثماني سنوات سجنا بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، إضافة إلى معاونيه في عدد من المدن الإسبانية، مثل برشلونة وتورتوسا وفلنسيا، كما تمكنت الشرطة من ضبط ملفات تحتوي على شرائط وصور إباحية متنوعة.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى