fbpx
خاص

التسريع رافعة صناعة السيارات

نجح مخطط التسريع الصناعي، في تطوير قطاع صناعة السيارات، وتحويله إلى القطاع المصدر الأول، الذي يوفر آلاف مناصب الشغل، بفضل تطوير الأنظمة الإيكولوجية لشركات “رونو” و “بيجو” والمصنعين الرئيسيين للمعدات من المستوى الأول، ومواصلة الجهود من أجل دمج النقل الكهربائي والقيادة الذاتية.

وأهل احتضان مصانع متطورة بكل من البيضاء وطنجة والقنيطرة، المغرب من أجل تعزيز مكانته في تنافسية القطاع عالميا، وتصدر الترتيب إفريقيا، متقدما على جنوب إفريقيا، ومصر، بعد رفع حجم إنتاجه من السيارات.
وحسب المن
ظمة الدولية لتصنيع السيارات، فقد ارتفع إنتاج المغرب إلى أزيد من 700 ألف سيارة سنويا، تقدر قيمتها بثمانية ملايير دولار.

ويعود الفضل في تحقيق هذا التقدم إلى إستراتيجية برنامج الإقلاع الصناعي 2020-2014 التي ساهمت في تسريع وتيرة الإنتاج، وتشجيع شركات متخصصة في تصنيع وتركيب وتجهيز السيارات. كما ساهمت البنيات التحتية واللوجيستية التي يتوفر عليها المغرب في توفير مناخ ملائم لاستقطاب صناعات السيارات عبر إنشاء ميناء طنجة المتوسطي، وإعادة هيكلة ميناء القنيطرة، وتطوير شبكة الطرق، لتشمل كل المحاور الاقتصادية الكبرى، ناهيك عن التحفيزات الضريبية التي شجعت الاستثمار الأجنبي بالقطاع، وتوزيعه على مناطق مختلفة، من قبيل تمركز “رونو” بطنجة، و”بيجو ستروين” بالقنيطرة وشركة كورية بمكناس.

وحسب مكتب الصرف، فقد استحوذ قطاع صناعة السيارات على 28.85 بالمائة من القيمة الإجمالية لصادرات نهاية فبراير الماضي، إذ بلغت صادرات السيارات 13.919 مليار درهم، بارتفاع 3.4 بالمائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

ويرى حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن المغرب في وضع يمكنه أن يصبح المركز الأكثر تنافسية في صناعة السيارات على المستوى العالمي، مشيرا في حوار سابق، إلى أنه رغم التأثيرات السلبية لفيروس كورونا على القطاع، وإغلاق المصانع، إلا أن مستقبله يبقى متفائلا، مع إطلاق خطة إنعاش الاقتصاد التي ستدعم القطاع.

وأشار العلمي إلى أن المغرب يسعى للاستفادة من أزمة كورونا ليصبح أكثر تنافسية في قطاع السيارات على المستوى العالمي، بالتركيز على تحسين القدرة التنافسية عن طريق تحسين إدماج الأنظمة البيئية في قطاع السيارات من مصنعين محليين ومواد محلية، واحترام النظام البيئي، مشيرا إلى أن المغرب يعتبر من الدول المنتجة للطاقة المتجددة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى