fbpx
الصباح الفني

تطورات في قضية رأفت والراشدي

الصباح تكشف تفاصيل الملف الذي تتشبث فيه المطربة بتنازل ملحن الأغنية لصالحها

كشفت مصادر “الصباح”، بعض تفاصيل الحكم على المغنية المغربية لطيفة رأفت، بأداء مبلغ 241 مليون سنتيم، لصالح ورثة الراحل عبد القادر الراشدي، ملحن أغنية “خويي”.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشركة المنتجة لبرنامج “كوك استوديو”، الذي كان يبث على شاشة القناة الثانية “دوزيم”، حرصت على الحصول على الموافقة الكتابية لإعادة أداء أغنية “خويي”، التي اشتهرت رأفت بأدائها خلال بداياتها الفنية، مشيرة إلى أن المغنية المغربية، أكدت للشركة أنها صاحبة الأغنية، بعدما تنازل كاتب الكلمات وملحنها عن حقوقهما لها.
وأضافت المصادر ذاتها، أنه بعدما أكدت رأفت بأنها تتوفر على حقوق “خويي”، وقعت مع الشركة المنتجة عقدا يخول لها استغلال الأغنية، وإعادة توزيعها، وعرضها في برنامج “كوك استوديو”، مشيرة إلى أن المغنية حصلت على تعويضات مالية، مقابل مشاركتها في البرنامج وأيضا بعدما منحت موافقتها لاستغلال الأغنية باعتبار أنها تتوفر على حقوقها.
وتابعت المصادر ذاتها حديثها بالقول إنه مباشرة بعد عرض حلقة البرنامج، اتصل ورثة الملحن الراشدي بالشركة، مطالبين بحقوقهم، قبل أن يضعوا شكاية ضد الشركة المكلفة بتنفيذ الإنتاج وأيضا بالفنانة المغربية.
وقضت المحكمة، حسب ما أكدته المصادر ذاتها، في المرحلة الأولى من المحاكمة، بأداء مبلغ 241 مليونا مناصفة بين شركة الإنتاج والفنانة رأفت، إلا أن الشركة، أوكلت محاميا جديدا، وقدمت الوثائق التي تؤكد أنها وقعت عقدا مع رأفت على أساس أنها صاحبة الأغنية، وهي الوثائق التي اقتنعت بها المحكمة، وأبعدت شركة الإنتاج عن الملف.
ومن بين التفاصيل التي أكدتها مصادر “الصباح”، أن لطيفة رأفت رفضت، بعد لجوء ورثة الراشدي إلى القضاء، التواصل مع مسؤولي الشركة، والذين اعتمدوا على جميع الوسائل الممكنة للقائها، والوصول إلى حل، إذ استمرت مختفية عن الأنظار، إلى أن نطقت المحكمة بحكمها الأخير، حينها حاولت رأفت الاتصال بهم.
وفي سياق متصل، حقق برنامج “كوك استوديو”، عند بثه على شاشة القناة الثانية “دوزيم”، نجاحا كبيرا، سيما أنه حظي بنسب مشاهدة مهمة.
ومن بين “الديوهات” التي أثارت إعجاب متابعي البرنامج ديو جمع لطيفة رأفت وحفيظ الدوزي، واللذين قدما أغنية “خويي”، إلا أن هذه الأغنية كانت السبب في جر رأفت إلى المحكمة، بعدما وضع ورثة صاحب لحنها شكاية ضدها.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى