fbpx
حوادث

خبرة تفضح اغتصاب طفلة

أنجزت عندما تعرضت لمحاولة استغلال جنسي والضحية تبلغ ثماني سنوات

أحال الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، أخيرا، شخصا من مواليد 1969 بتمنار (متزوج وأب لأربعة أبناء)، على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، من أجل تعميق البحث معه في شأن محاولة هتك عرض قاصر لا تتعدى من العمر ثماني سنوات، خصوصا بعدما أثبت تقرير طبي أن الضحية فاقدة لبكارتها.

وتعود فصول القضية، بعد أن تقدم “ع.د” البالغ من العمر 35 سنة، أمام عناصر الدرك الملكي بتمنار، أفاد من خلالها، أنه يشتغل مياوما في مجالات عدة، وغالبا ما يتغيب عن منزله، تاركا زوجته رفقة الأبناء، إذ يساعدونها في رعي الأغنام بجوار المنزل، وأنه يوم الحادث غادر المنزل حوالي الساعة الثالثة عصرا، نحو مركز “أومي” ضواحي تاغزوت للعمل، وفي المساء حوالي الساعة العاشرة، عاد إلى المنزل، لتخبره زوجته أن ابنته القاصر المسماة “خ” ذات ثماني سنوات، تعرضت لمحاولة اعتداء جنسي من قبل المسمى “ح.اد”، إذ رافق ابنته إلى غرفة النوم واستفسرها بلطف، إذ أكدت له أنه يوم الحادث حوالي الساعة السادسة مساء، أثناء وجودها قرب المنزل كانت ترعى الأغنام، إذ تفاجأت بالمشتكى به يلاحقها نحو الوادي المتواري عن الأنظار، وأمسك بها وشرع يتلمس أماكن حساسة من جسدها، محاولا خلع سروالها، ما جعلها تصرخ بأعلى صوتها، ليلوذ المشتكى به بالفرار.

وتم الاستماع إلى والدة القاصر، التي أكدت تصريحات الزوج، مضيفة أن الابنة كانت ترعى بالقرب من المنزل، قبل أن تلاحق بعض الأغنام، التي فارقت القطيع، متوجهة صوب واد جاف من المياه يقع هو الآخر قرب منزل سكناهم.

كما جرى الاستماع إلى القاصر بحضور والدها، وأكدت تصريحات والديها، لتنتقل عناصر الدرك الملكي إلى الدوار المذكور للاستماع للمشتكي، غير أنه اختفى عن الأنظار منذ اليوم الموالي للحادث، حسب ما أفاد به شقيقه، الذي يقطن الدوار نفسه. غير أن المفاجأة غير المتوقعة، هي أنه أثناء عرض القاصر على طبيب بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، تبعا لتعليمات النيابة العامة، تم اكتشاف أن القاصر فقدت بكارتها، منذ مدة، ليتم الاستماع من جديد لوالدها، الذي نفى علمه بتعرضها لأي اعتداء جنسي، وهو الأمر الذي أكدته القاصر، لتبقى علامة الاستفهام بارزة.
وبعد مرور أسبوع على الواقعة، تقدم المشتكى به، أمام عناصر الدرك الملكي، إذ أفاد بخصوص القضية موضوع البحث، أنه يوم الحادث لم يبرح منزله، إذ كان منشغلا بصنع الأواني الخزفية، وأنه في اليوم الموالي توجه نحو الوادي لجلب الطين، لصناعة الأواني الخزفية، غير أنه بعد عودته من الوادي لمح مجموعة من النسوة يتهامسن في ما بينهن، بأنه موضوع شكاية في شأن محاولة هتك عرض ابنة جاره، إذ بعد سماعه لهذا الخبر، أصيب بحالة من الخوف والهلع، وقرر مغادرة الدوار بعدما أحكم إغلاق منزله، وتوجه إلى غابة مجاورة، إذ قضى بها عدة أيام، إلى أن بلغ إلى علمه أن دورية للدرك الملكي تبحث عنه، إذ فضل البقاء في حالة فرار، خوفا من الاعتقال.

وأضاف المشتكى به، أنه قام بالتخلص من هاتفه المحمول، من خلال تكسيره، لإتلاف أي أداة للتواصل أو الاتصال به، من قبل الدرك الملكي.
وبعد إشعار النيابة العامة بوقائع هذه القضية، أمرت بعرض الضحية من جديد على طبيب مختص في طب النساء والتوليد، إذ جرى نقلها إلى المستشفى وعرضها على طبيب هناك، أكد واقعة افتضاض بكارة القاصر، منذ ما يقارب 15 يوما.
وجرى وضع المشتبه فيه، رهن الحراسة النظرية، قبل إحالته على النيابة العامة باستئنافية آسفي، التي قررت إحالته على قاضي التحقيق، الذي قرر إيداعه السجن المدني بآسفي.

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى