fbpx
أســــــرة

الغيـرة تدفـع الطفـل إلـى الكـذب

نصائح بالتركيز على الأساليب الإيجابية لزيادة السلوك المقبول

يلجأ الطفل إلى الكذب لتحقيق ما يريد، فيقوم بالكذب والاحتيال للحصول على غرضه، ويظهر هذا عند تشدد الأهل، وكثرة عقابهم لأبنائهم، وعدم تلبية حاجاتهم التي يرغبون فيها.
لكن هناك نوعا آخر من كذب الأطفال، ويتعلق الأمر بالكذب الانتقامي، والذي يظهر بسبب الغيرة والإحساس بالظلم، ويعتبر رد فعل انعكاسي لملاحظة الطفل للتمييز الواقع من أحد الوالدين أو أحد أفراد الأسرة بين الأبناء بشكل عام.

ويرى الاختصاصيون أن الكذب الانتقامي يكون ملاذا للطفل في بعض الحالات، ونوعا من استرداد الحق، أو تحقيقا للعدالة كما يراها الطفل، أو انتقاما لعدم تكافؤ الفرص.
ومن بين النصائح التي يقدمها الاختصاصيون من أجل توقف الطفل عن الكذب، بصفة عامة، التركيز على الأساليب الإيجابية التي تهدف إلى زيادة السلوك المقبول، باستخدام الثناء والمكافآت، معتبرين أن طريق تقوية السلوك الصحيح، هو الصدق، ما يمكن من تقليل احتمال ظهور السلوك الخاطئ، أي الكذب.

 كما ينصح الآباء والأمهات بالتوضيح للطفل بأنهم يعرفون أنه لم يقل الحقيقة في كل مرة يصدر منه ذلك، باعتبار أن نجاحه في الكذب وعدم كشفه له، يشعرانه بلذة وسرور يعززان عودته إليه ثانية.
ويمكن مساعدة الطفل على التوقف عن الكذب، من خلال اتباع التفاهم والمحبة في النقاش بدل المعاقبة، إلى جانب تشجيع الطفل الذي له قدرة خيالية واسعة على قراءة الشعر والقصة ومحاولة التأليف الإبداعي، مع محاولة إجراء بعض التجارب أمام الأطفال ووصفها بدقة ليتعزز لديهم الدقة في الإدراك والتعبير.

يشار إلى أن هناك أنواعا أخرى من الكذب، منها الالتباسي، أي في الوقت الذي تلتبس فيه قدرة الطفل العقلية وذاكرته بين الواقع والخيال، من الممكن أن يسمع قصة أسطورية، أو أن يرى حلما ويرويه على أنه حقيقة.

وهناك الكذب الادعائي، الذي يلجأ له الطفل عندما يشعر بنقص أو حرمان، لأسباب منها التباهي أمام الأصدقاء، ولفت الانتباه وطلب العطف.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى